حمار وراء “إحنا دفنينه سوا”.. اعرف القصص وراء المثل

 

67608
نسمع طوال الوقت جملة “وعلى رأى المثل”، ونجد مثل مشابه للموقف الذى نمر به ونأخذ منه عبرة أو درس مستفاد. ولكن ما القصص وراء هذه الأمثال؟ وهل نعرف حقاً معناها الصحيح؟
نشر لكم موقع مصراوى سابقاً مجموعة من الأمثال والقصص وراءها، ونستكمل لكم اليوم مع مثلين جديدين:

“إحنا دفنينه سوا”:
يحكى أنه كان هناك أخوين يملكان حماراً سمياه “أبو الصبر”، لكثرة الأشغال اللاتى كان يقضيها لهما. ومات “أبو الصبر” ودفنه الأخوان وحزنا عليه كثيراً. وكلما مر الناس وجدوهما يبكيان بجانب قبره، فظن الناس أنه شيخ وبدأوا فى جمع التبرعات وشيدوا بناء له. وظلت التبرعات تزيد، إلى أن اختلف الأخوان فى يوم على الأموال، فقال أحدهما للآخر “سوف أشتكيك للشيخ أبو الصبر”، فضحك الآخر وقال له “أى شيخ، إحنا دفنينه سوا”.

“اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب”:
حكم على ثلاثة أشخاص بالإعدام؛ عالم دين ومحامى وفيزيائى. وعند إعدام عالم الدين ووضع رأسه على المقصلة، سألوه “هل هناك كلمة أخيرة تود قولها؟”، فقال “الله هو من سينقذني” وعند انزال المقصلة، وصلت لرأسه وتوقفت. ثم جاء دور المحامى، وعند سؤاله أجاب “العدالة هى من ستنقذنى”، ونزلت المقصلة وتوقفت أيضاً ولم تقطع رأسه. وعند إعدام الفيزيائى وسؤاله، قال “أنا لا أعرف الله كعالم الدين ولا أعرف العدالة كالمحامى، ولكن أعرف أن هناك عقدة فى حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول”، وعندها قاموا بفك العقدة ونزلت المقصلة على رأسه ومات.
وأخذ الناس عبرة من الموقف، أنه أحياناً من الأفضل أن تلتزم الصمت على أن تقول الحقيقة.

الكلمات الدليلية :| | |

مقالات متعلقة