سبع صنايع.. وفى نهاية المشوار “سايس”

 

عشق المسرح منذ أن كان طفلا وكان أكبر طموحاته أن يقف على خشبة المسرح أمام الجمهور ليخرج ما أمده الله من موهبة ويفرغ طاقة التمثيل المحبوسة داخله، فأخذ يبحث عن أى فرصة يستطيع بها تحقيق حلمه، والذى تحقق عندما التحق بإحدى الدورات الرمضانية التى تعقد فى المناطق الشعبية التابعة لمنطقة الدرب الأحمر.

“على عبد ربه” صاحب الخمسين عاما موهبته الفطرية جعلته يتخطى الكثير من الحواجز فهو لا يستطيع القراءة والكتابة ولم يتعلم فن المسرح ولكنه مؤمن بموهبته وأخذ يبحث عن من يكتشفها إلى أن وجد ذلك فى إحدى الدورات الرمضانية التابعة لمنطقة الدرب الأحمر فى مطلع التسعينيات وعمل وقتها فى فرقة الرقص بمسرح الدولة ثم قام بدور “على الزيبق” وهذه كانت أول خطواته لتعلم فن الأداء المسرحى وحفظ دوره من خلال “بروفة الترابيزة” كان لا يحفظ أدواره فقط ولكن أدوار من سيقوم بالتمثيل معهم، وقام بتمثيل العديد من المسرحيات منها “الملك هو الملك” و”الفلاح البسيط”.

صاحب المواهب المتعددة كما ينادونه أصحابه، يعشق الرسم أيضا وفن النحت ويقول “أنا أقدر أرسم أى لوحة وتطلع زى الطبيعة بالظبط ومحدش علمنى دى موهبة من عند ربنا”.

ضغوط الحياة وعدم القراءة والكتابة كانوا أكبر عائقين فى طريق “على” للوصول إلى حلم الشهرة الذى ظل يراوده سواء ممثل أو رسام أو نحات الذى ظل يراوده، ووصل به الحال للعمل “سايس” بأحد جراجات حى المهندسين لتأمين لقمة له ولأهل بيته، ولكن حلم المسرح بقى وسيبقى حلمه الأول والأخير، ويقول “أنا فى الفترة الأخيرة مقاطع المسرح نهائيا لأنى مشغول فى تربية بناتى وتجهيزهم لكن أنا بعشق المسرح أكتر من السينما والتلفزيون لأنه أبو الفنون وبتمنى من ربنا أى فرصة تيجيلى تانى”.

المصدر : اليوم السابع

الكلمات الدليلية :|

مقالات متعلقة