عزة الحناوي تكشف تفاصيل 6 ساعات من التحقيق معها في «إهانة السيسي»

 

395281853552014128

 تفاصيل التحقيقات مع الإعلامية عزة الحناوي مقدمة برنامج “أخبار القاهرة” على قناة “القاهرة” بالتلفزيون المصري، في الإدارة المركزية للشؤون القانونية باتحاد الإذاعة والتلفزيون، في واقعة إهانتها للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال إحدى حلقات برنامجها.

وقالت الحناوي، في تصريحات لـ”التحرير”، الاثنين، إنَّها خضعت للتحقيق أمام أعضاء الإدارة المركزية للشؤون القانونية بماسبيرو لمدة ست ساعات متتالية، وتمَّ استجوابها في الكثير من الأمور، وطُرحت عليها العديد من التساؤلات، والتي انحصرت أغلبها في أسباب هجومها وانتقادها للرئيس.

وأضافت أنَّها طلبت الإطلاع على قرار لجنة التحقيق التي شكَّلها عصام الأمير رئيس الاتحاد، أثناء التحقيق معها والحصول على صورة ضوئية منه لتكون سند لها حال اتخاذ إجراءات قانونية تعسفية ضدها، إلا أنَّها فوجئت بالرفض من قبل المحقق، مشيرةً إلى أنَّ المحقق قال لها “ممكن تطلعي عليها فقط وتكتبيها لكن مش هتاخدي منها أي صورة”.

وأشارت إلى أنَّ المحقق تطرَّق خلال التحقيق معها إلى سؤالها عن إخلالها بالمعايير المهنية أثناء تقديم حلقة برنامجها، إلا أنَّها أجابت قائلةً: “وما هي المهنية التي تتحدث عنها، وبخاصةً أنَّ كافة الصحفيين يصرخون للمطالبة بوجود تشريعات حاكمة للصحافة والإعلام، والقانون الموحد للصحافة والإعلام لم يتم الموافقة عليه حتى الآن، فضلاً عن أنذَ الرئيس أصدر ما يقرب من 400 قانون، فلماذا لم يوافق على هذا القانون تحديدًا”.

ولفتت إلى أنَّ المحقق تطرَّق إلى أنَّ طبيعة عمل برنامجها إخباري، لكنَّها أكَّدت له أنَّها تعمل كمقدمة برامج وليست مذيعة نشرة أخبار، مضيفةً: “قلت له إن برنامجي توك شو، والمسمى الوظيفي الخاص بي مقدمة برامج أول، ولست مذيعة نشرة أخبار، وبقالي 26 سنة في مجال البرامج الخدمة كمحاورة ومقدمة برامج ولست مذيعة نشرة، وكافة الأخبار التي أقرأها في برنامجي من تحرير قطاع الأخبار لأنَّ صياغتها فيها ولاء للاتحاد، لكي نعطي كل ذي حق حقه”.

وذكرت أنَّ أحد التساؤلات الذي وجه إليها أثناء التحقيق أنَّها تهكمت على الرئيس السيسي وشبهته بـ”هتلر”، وقولها إنَّ الشعب يرفع شعار “الرحيل التام أو الموت الذؤام”، إلا أنَّها أجابت أثناء التحقيق قائلةً: “لو أنا تهكمت فالرئيس معني بأن يوضح لي اعتراضه أو عدمه على تلك الإهانة، وأنا لم أصف الرئيس السيسي بهتلر ولكن وصفت خطاب الرئيس السيسي الأخير بأنه يشبه خطاب هتلر وإعلان الديكتاتورية فى البلاد، على نهج المشهد الساخر للفنان محمد صبحي في إحدى مسرحياته، ولم أؤكد هذا القول على لساني بل أكَّدت أن الشعب هو من يرى ذلك، وقلت له هل عصر مبارك أكثر حرية من السيسي حتى لا يأخذ رد فعل مع محمد صبحي، ويأخذون موقفا ضدي”.

واكَّدت الحناوي أنَّ هناك خصومة بينها وبين مسؤولي الاتحاد ومن بينهم عصام الأمير منذ عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى الأن، مشيرةً إلى أنَّه يسعى لتصفية خلافات شخصية معها كونها أحد الأصوات المعارضة في التلفزيون المصري، قائلةً: “من الصعب أن يكون شخص كافة إنجازاته في رئاسة الاتحاد هو اتخاذ قرارات ضدي”، مشدِّدةً على أنَّها لن ترحل عن التلفزيون إلا بنهاية حياتها أو خروجها على المعاش.

وأشارت إلى أنَّها أبدت انزعاجها للمحقق من عدم حيادية اللجنة التي تمَّ تشكيلها من رئيس الاتحاد لتقييم حلقتها، موضِّحةً أنَّ لجنة التحقيق استبقت نتائج التحقيقات وأعلنت عبر وسائل الإعلام أنَّهم سيتخذون إجراءات صارمة ضدها، فضلاً عن اتهامها بالعديد من الأمور، متسائلةً: “لماذا لم يبدِ الأمير أي تحفظ على الحلقة بمجرد إذاعتها الأحد قبل الماضي وانتفض غضبًا بعد انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أيام من نشرها؟”.

وأوضَّحت: “أكَّدت للمحقِّق أنَّ الاعلامي حمدي الكنيسي عضو لجنة التحقيق معها، المكلف من قبل رئيس الاتحاد والذى أصدر التقرير النهائي بالتوصية بإيقافي عن العمل يتردد اسمه في الأوساط الصحفية والإعلامية أنَّه مؤسس لإحدى قنوات الفلول وهي قناة ltc، ويشغل موقعًا بجوار كل سلطة، وكان عضوًا بالبرلمان من 2001 إلى 2005، وكان رئيسًا للجنة الصحافة والإعلام والسياحة ولم يقدم أي إنجازات.. الكنيسي كان عضوًا بالمجلس القومي للمرأة.. ماذا قدم من تشريعات لصالح المرأة والأسرة المصرية؟، هو لم يحقِّق أي مكتسبات سوى لشخصه فقط، وأنا قد ألجئ إلى للقضاء في حال اتخاذ إجراءات تعسفية ضدي”.

تجدر الإشارة إلى أنَّ لجنة التحقيق المكلفة من رئيس اتحاد الاذاعة والتلفزيون كان قد أوصت بإيقافها عن العمل ومخالفتها القواعد المهنية بعد إهانتها للرئيس السيسي.

وكانت الإعلامية عزة الحناوي قد انتقدت الرئيس السيسي، خلال برنامجها “أخبار القاهرة”، مطالبةً الرئيس بأن يعمل هو أولًا قبل أن يطالب الشعب بالعمل، قائلة: “سيادتك مابتشتغلش، ومفيش ملف حليته لغاية دلوقتي من يوم ما جيت”.

وانتقدت الحناوي خطاب الرئيس الذي طالب فيه الشعب بالتبرع لصندوق “تحيا مصر”، وتصريحه بأنَّه على استعداد لبيع نفسه وقالت إنَّه خطاب يشبه “خطابات هتلر”.

وأضافت: “اتعلمنا الوطنية من التعليم يعني إيه وطن يعني إيه بلد، يعني إيه انتمائنا للقوات المسلحة والجيش المصري اتعلمنا ده من خلال التعليم، دلوقتي في أطفال صغيرة طالعة مش حابة البلد من المعاناة اللي بيشوفوها، من أجهزة الدولة، بعض الناس شايفة كأن النظام رافع شعار ضد الشعب المصري، شعار يعني بيقوله يا الرحيل التام يالموت الزؤام كأن الشعب المصري محتل أشر، عندك ناس عايزة تسيب البلد، وفي ناس سابت، سواء بطرق شرعية أو غير شرعية، دي معلومات حقيقية من الناس في الشارع وفي كل مكان، وأقارب وجيران، ناس شباب عايزين ينتموا لجنسيات أخرى غير مصر، حتى إن كان فيها تنازل عن جنسيتهم المصرية وده خطر، لما ننبه ليه نبقى احنا عملاء وخونة وموجهين؟”.

الكلمات الدليلية :|

مقالات متعلقة