لماذا تخفي مي حريري ابنها المدمن للمخدرات؟

 

لماذا تخفي مي حريري ابنها المدمن للمخدرات؟

قبل أيام، تناولت المواقع الإلكترونية خبر دخول محيي الدين، ابن الفنانة مي حريري، المستشفى للعلاج من الإدمان على المخدرات، ما دفع بمي إلى نفي الخبر، والتأكيد أنه ليس لديها سوى ولد واحد هو ملحم جونيور، ابن الموسيقار ملحم بركات.
ولأن محيي الدين لم يظهر من قبل على الساحة، فقد تمّ الكشف أن للفنانة خمسة أولاد، هم عبدالله، محيي الدين، منار، ملحم وسارة، ما أثار حفيظة الفنانة التي اتهمت إحدى زميلاتها بشن هجوم عليها من خلال فبركة أخبار لا أساس لها من الصحة.
كانت الصاعقة من خلال ظهور محيي الدين في برنامج «للنشر» مع الزميل طوني خليفة، وتأكيده أنّ مي حريري أمه، وأنه يعيش في كنف عمته، وأوضح أنه بخير، وأن وجوده في المستشفى مجرد إشاعة، لكنه لم ينف أنه مر بمرحلة طيش، وخاض تجارب سيئة أكد أنه شفي منها اليوم.
ولم تكد تنتهي الحلقة حتى خرج الجمهور باستنتاج واحد، وهو أن لمي ابنا أمعنت في إنكاره، وقالت إنه شقيق ابنتها في إحدى المقابلات، بينما أنكرت وجوده في الأساس في مقابلة أخرى، كما أنها لم تأت على ذكر ابنها عبدالله الذي يبلغ اليوم ثلاثين عاماً من عمره، على ذمة بعض المواقع الالكترونية التي أكدت أن مي تحاول إخفاء أولادها عن الإعلام كي لا تظهر سنها الحقيقية.
ويبدو أن قضية إخفاء مي أولادها أكبر من مجرد رغبة في الظهور بصورة أكثر شباباً، إذ إن الشاب أوضح أنه لم يتواصل مع والدته منذ شهرين، وهي مدة طويلة جداً بين ابن الثانية والعشرين، وأمه التي تعيش في البلد ذاته، مع حدود فرضها انفصال الفنانة عن والده، وزواجها مرتين بعده، مرة أنجبت خلالها ملحم، والمرة الثانية سارة.
وما ان انتهت الحلقة، حتى التزمت مي الصمت، لم تعلق على تكذيب ابنها لها من خلال منبر جماهيري، أنكرته فرد لها الصاع صاعين، وترك الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات.
فهل تستحق النجومية أن تضحي الأم بأولادها؟ وأي نجومية حققت مي التي لم تطلق أغنية ناجحة طوال مسيرتها الفنية، واقتصر اسمها على الخلافات بينها وبين زملائها، وعلى حربها المستمرة مع زوجها السابق ملحم بركات؟
هيفاء تتجاهل زينب
هي أسئلة يبدو أنها لا تنطبق على مي فحسب، فبعد نشر صور حفيدة هيفاء وهبي الأولى رهف، أنكرت الفنانة أي علاقة لها بابنتها، وقالت انها لا تعرف شيئاً عن الاشخاص الموجودين في الصور المنشورة، بمن فيهم ابنتها زينب التي أنجبت منذ أشهر ابنتها الأولى، وأدخلت أجمل الفنانات إلى نادي الجدات.
هيفاء انكرت ابنتها بصورة علنية من خلال صفحتها على موقع «تويتر»، بعد أن دأبت في بداية نجوميتها، على الحديث عن معاناتها كأم محرومة من حضانة ابنتها، اذ لا يزال الجمهور يذكر إطلالاتها مع الزميل طوني خليفة في برنامج «ساعة بقرب الحبيب»، حيث ظهرت باكية وهي تتحدث عن زينب الطفلة.
زينب لم تعد اليوم طفلة، بل باتت زوجة وأماً، وهو ما دفع بوالدتها إلى تجاهل الحديث عنها، ونفي خبر ولادتها الطفلة التي أبصرت النور قبل أشهر، وباتت صورها تملأ شبكة الإنترنت.
تصرف غير مفهوم
ويبدو أن إخفاء الأبناء خوفاً من العمر لا يقتصر على مي وهيفاء، إذ اكتشف الجمهور أن ميليسا الفنانة التي أطلقها الملحن جان صليبا لضرب إليسا التي أعلنت طلاقها الفني منه، هي أم لطفل في العاشرة من عمره يعيش خارج لبنان مع والده، وهو زوجها الأول الذي سبق زواجها به، الزواج الشائك مع السوري بشار المصري، الذي فضح ما حاولت مراراً إخفاءه عن الأضواء.
ولعل الأغرب، كان محاولة الفنانة ليال عبود الفاشلة لإخفاء زوجها وابنها، خصوصاً أن زوجها الجندي في الجيش اللبناني كان هو من أدخلها إلى عالم الفن، بعد أن كانت تحيي حفلات الزفاف في جنوب لبنان، ورغبت بما هو أكثر من مجرد حفلات خاصة، فكان الزوج أول من رافقها إلى شركات الإنتاج، وحضر معها تصوير كليبها الأول، إلا أنها كانت تصر في كل مقابلاتها على تأكيد أنها لا تزال عزباء، في خطوة تبدو غير مفهومة لفنانة في بداية طريقها.
وبعيداً عن عالم الفنانات وخوفهن الدائم من تقدم السن، فاجأ الفنان وائل كفوري محبيه بدخوله القفص الذهبي، وبأنه بات أباً لطفلة حملت اسمه الحقيقي «ميشال». ولم تكن رغبة وائل بإبقاء حياته الخاصة بعيدة عن الأضواء نابعة من خوفه من خسارة معجباته بسبب الزواج، بل لأنه في الأصل بعيد عن الإعلام، ولم يحترف يوماً لعبة اجتذاب الأضواء.
مثال للأمومة
وبموازاة هذه النوعية من الفنانات، ثمة فنانات أثبتن أنهن مثال للأمومة التي لم تتأثر ببريق الشهرة، مثل الفنانة نوال الزغبي التي خاضت حرباً شرسة للحصول على حضانة أولادها الثلاثة بعد انفصالها عن زوجها إيلي ديب، حرباً كلفتها ابتعاداً عن الأضواء مدة طويلة، كانت فيها تحاول تسوية أوضاعها القانونية لتحافظ على عائلتها بعد أن تهدم أحد أهم أركانها.
وتبقى السيدة فيروز مثالاً للأم المتفانية، التي قضت عمرها وهي تخدم ابنها المعوق «هلي». رفضت إدخاله مشفى خاصاً للعناية به، ولا تزال تخدمه بنفسها، متناسية مجدها الذي تضعه خارج بيتها، لتصنع مجداً أبقى، بحفاظها على تلك العلاقة التي تجمعها بأبناء قدر لها أن تفقد أحدهم بوفاة ليال بسكتة دماغية عن عمر 28 عاماً،
الكلمات الدليلية :| |

مقالات متعلقة