ما هي حقوق المطلقة قبل الدخول بها؟

 

7323220141027140
قال تعالى: {وإن طَلَّقتُمُوهنّ مِن قبلِ أن تَمَسُّوهنّ وقد فَرَضتم لهنّ فَرِيضةً فنَصفُ ما فَرَضتم إلاّ أن يَعفُون أو يَعفُوَ الذي بَيدِه عُقدةُ النِّكاحِ وأن تَعفُوا أَقرَبُ للتَّقوى ولا تَنسَوُا الفَضلَ بينَكم إنَّ اللهَ بما تَعمَلُون بَصِيرٌ}.. (البقرة : 237)، ولذلك فالمطلقة قبل الدخول يتنصف لها مهرها: مقدمه ومؤخره.
ومِن المقدم الواجب تنصيفه الشبكةُ؛ لأنها جزء من المهر؛ حيث جرى العرفُ على أن الناس يتفقون عليها في الزواج، وهذا يُخرِجُها عن دائرة الهدايا ويُلحِقها بالمهر، وقد جرى اعتبار العرف في التشريع الإسلامي؛ لقوله تعالى: {خُذِ العَفوَ وأمُر بالعُرفِ}.. (الأعراف : 199)، وقد جاء في الأثر عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: “ما رَأَى المُسلِمُونَ حَسَنًا فهو عندَ اللهِ حَسَنٌ، وما رَأَوا سَيِّئًا فهو عندَ اللهِ سَيِّئٌ”، أخرجه أحمـد والطيالسي في مسنديهما.
وكذلك تتنصف قائمتها وعفشها الذي أحضره الزوج إن كان أحضَر ذلك على أنه من المهر، أما ما أحضرَتها هي فهو خالص مالها وحقُّها، فتأخذه كاملا موفورا.
وعليه فإن للمطلقة كامل ما اشترته هي أو أهلها، وعلى المطلِّق لها نصف مؤخرها، ونصف الشبكة المنصوص عليها في القائمة، ونصف ما كُتِب في القائمة أنه سيأتي به، سواء أأحضره بالفعل أم لا.

الكلمات الدليلية :|

مقالات متعلقة