تشتهر أفلام المخرجة المصرية إيناس الدغيدي بالمشاهد المثيرة للغرائز
وهي دائما تصرح أن أفلامها لا تخدش الحياء وتعبر عن الواقع وتعتبر المشاهد المصري الذي ينتقد أفلامها يعاني من كبت من وجهة نظرها.
وأعتبرت إيناس فيلمها الجديد “زنا المحارم” الذي تغير اسمه إلى “الصمت”، مشاهدته “لن تثير إلا الإنسان غير السويّ”.
وصرحت بأن: “الإنسان السويّ الذي يمارس الحياة الطبيعية المتزوج عندما يرى المشاهد الجريئة في الأفلام يعتبرها هبل، بينما الإنسان المحروم هو الذي يراها مثيرة بالنسبة له، وأنا ألتمس العذر للمشاهد المصري لأنه يعاني من الكبت”.
وقالت أيضا: سأسافر خارج مصر إذا فرض الإسلاميون قيودا على الفن، وقالت: “لن أحارب الإسلاميين أو أقف ضد التيار إذا وجدت تعنتا منهم ضد أعمالي، بل سأسافر إلى الخارج لأقدم أعمالي بأفكاري التي أراها تعبّر عني، لأن الإخراج هو أساس العمل الفني”.
ووجهت إيناس سؤالا للإسلاميين قائلة: أريد أن أطرح سؤالا، كيف يمارسون الحرية التي أعطاهم الله إياها من تعددهم في الزواج من أكثر من زوجة ويريدون منعنا من ممارسة الحرية؟
Comments are closed.