الرسائل العشر للفنانة اللبنانية نانسي عجرم إلى محبيها في مطلع 2012

بعثت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم بعشر رسائل ليطلع عليها المعجبون والوسط الفني مع بداية عام 2012. وتنوَّع المرسل إليهم بين زوجها وابنتيها وأمها وصديقة لم تذكر اسمها، والمطربة فيروز، وزميلاتها في المهنة اللاتي يُقلِّدنها.
شكرًا لكما؛ لقد جعلتما مني أمًّا. وإذا كنت في حالة قلق وخوف عليكما فحرصٌ مني عليكما؛ فلأجلكما أحببت الحياة كما هي بحلوها ومُرِّها.
معكما تعلمت الصبر والمسؤولية والخوف من المستقبل وما يخبئه لكما. ودائمًا، أدعو الله أن يعطيكما حياة أفضل.
5- إلى مدير الأعمال :
تجربتي الفنية مع جيجي لامارا بُنيت منذ البداية على المحبة والاحترام؛ فجيجي وثق بموهبتي وعمل على صقلها، وأنا بدوري أعطيته الثقة الكاملة بكل خطوة فنية خطاها.
على مدير الأعمال والفنانة معرفة حدود كلٍّ منهما، وألا يتعدياها. والقرار الفني منوط بهما فقط؛ لا ثالث لهما.
6- إلى سيدات وأسياد القرار في العالم:
يا ليت سيدات القرار يسمعن صرخة الصغار والفقراء وحاجتهم إلى السلام.
أنا أناجيهن بوصفهن أمهات أولاً؛ لكونهنّ يتميَّزن بعاطفة الأمومة، وهن قادرات على التأثير في مراكز القرار بالدول الكبرى لنشر السلم الدولي: يكفي ما أصاب الشعوب من حروب واضطهاد.
وأقول لحكام العالم: دعوا أطفالنا يعيشوا مستقبلاً زاهرًا، واسمحوا لهم ببناء أوطانهم؛ ففي حالة السلام، تكون الشعوب أقوى وأكثر إنتاجًا.. لماذا الحروب ما دمنا قادرين على صناعة السلام؟!
ثُوري وتمرَّدي وقولي: “لا”؛ فأنت قادرة على التغيير ودفع بلادكِ إلى الاتجاه الصحيح وتربية أطفالكِ تربية صالحة، لكن إذا كانت هي معنفةً لا حول لها ولا قوة، فعلى الدولة إنشاء شرطة عسكرية لحمايتها من العنف والاضطهاد؛ كي لا نخسر أجيالاً لمستقبل جميل.
8- إلى الرجل العربي:
باسمي واسم كل امرأة عربية، أدعوك إلى ضرورة التمسك بشعار المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات، واعتبار المرأة قيمةً في حد ذاتها؛ لأن قيمتها جزء من قيمتك؛ فأنت بوصفك رجلاً عربيًّا مشهودًا لك بالشهامة والكرامة، لن يهون عليك ما تشهده بعض النساء في العالم العربي.
9- إلى فيروز:
دعيني أشكرك؛ لأنني تعلمت من مسيرتك الحرص على الفن الراقي. لقد شكلت حلمًا لكل فنان عربي.. وقوفك على المسرح هالة يندهش بها من يراك ومن يستمع صوتك الذي يذهب إلى حدود ما بعد السماء.
10- إلى صديقة قديمة:
لا تظني أن الشهرة ومشاغلي قد أخذتني من صداقات الماضي؛ فأنت صديقة الزمن الذي لا مصالح فيه، وصديقة العمر الذي لا يعود؛ فحرصي عليكِ من حرصي على زمنٍ لا أريده أن ينتهي. أحيانًا تلعب الظروف دورها في إبعاد كلٍّ منا عن الأخرى، لكن الصداقات الحقيقية تقهر الظروف.
Comments are closed.