بالفيديو: عمره عامان و يقرأ بطلاقة ويميز كل أنواع السيارات الكاميرا By jojo2 Last updated Jul 19, 2012 Share الموهبة نعمة من الله يمنحها لمن يشاء، وكانت هذه المرة من نصيب طفل لم يتجاوز العامين من العمر، ورغم أصله العربي الا أنه يجيد قراءة كل الكلمات بل وحتى جمل باللغة الانجليزية، فضلا عن المامه التام بأنواع السيارات، بمجرد النظر الى صورة اي منها. هو الطفل آدم الرافعي، الذي يبلغ من العمر عامين، مصري الجنسية، الذي لاحظ والداه منذ ولادته أنه موهوب بعدما منحه الله قدرة الدوران في المهد وهو في عمر ستة أسابيع، والحبو وهو في الشهر الرابع، ثم المشي في الشهر العاشر.. هذه كلها علامات وارهاصات لطفل خلق موهوبا بالفطرة وفاق سنه بسنوات. سهى الحلفاوي، والدة الطفل الموهوب تقول إنها علمت باستضافة الامارات لمؤتمر الموهبة قبل عدة اشهر ، وانها منذ قرأت الاعلانات وهي عازمة النية على عرض موهبة ابنها ومعرفة كيفية تنمية هذه الموهبة، وبخاصة أنه يحفظ ما تحفظه أخته التي هي في مرحلة رياض الأطفال والتي لديها منهاج بريطاني، كما انه قادر على تمييز كل أنواع السيارات. وأوضحت انها تربت في دولة الامارات بصحبة والديها وتزوجت وانجبت آدم واختا تكبره بثلاث سنوات، وكانت تقوم بدروها كأم تجاه أبنائها، فعندما أنجبت ليلى الابنة الأولى كانت تقوم بتدريسها على أكمل وجه، وعندما من الله عليها بآدم كانت تتفاجأ بأن آدم قادر على حفظ ما تدرسه الأم لابنتها الكبرى، ومن هنا سارعت الى متابعة حالة الطفل بعدما لاحظت انه يدخل الى مواقع التواصل الاجتماعي والـ”يوتيوب” يوميا، من تلقاء نفسه وتعلم كل الحروف الانجليزية بنفسه أيضا ومن دون مساعدة فضلا عن كل أسماء الحيوانات، قبل أن يطور مقدرته على القراءة ، وهنا بدأت الأم البحث عن خطة لتطوير موهبة هذا الطفل رغم عدم تجاوزه العامين، وعندما ذهبت الى مؤتمر الموهبة وقدمت السيرة الذاتية لآدم والتي تضم كل الأشياء التي يستطيع أن يقوم بها ومنها معرفة كل انواع السيارات، أثار الطفل اعجابا شديدا من قبل بعض الخبراء الذين استضافهم مؤتمر الموهبة، ولكن السن كانت حائلا بين آدم وبين برنامج تنمية موهبته وتبنيها. وقالت سهى والدة آدم، ان الخبراء أجابوها بأنه لا يوجد برامج لتنمية الموهوبين من دون 8 سنوات، وآدم لا يتجاوز العامين، متسائلة: ألا يمكن استحداث برامج تنموية تستطيع من خلالها اشراك ابنها الذي أدى امتحان رياض الأطفال في احدى المدارس لقياس المستوى واجتازه بتفوق، وكانت المدرسة حريصة على استضافة هذه الموهبة فضلا عن عدم بلوغه السن القانونية لدخول هذه المرحلة. يبقى السؤال حائما في فضاء الحاجة الملحة لدى العرب لاحتضان مواهبهم قبل تسربها الى الخارج كما هو حاصل. الكاميرابالفيديو: عمره عامان و يقرأ بطلاقة ويميز كل أنواع السيارات Share FacebookTwitterReddItWhatsAppEmail
Comments are closed.