يبدو أن مقتل 4 من كبار القيادات الأمنية السوريةنهم وزير الدفاع العماد داود راجحة ونائبه أصف شوكت في الانفجار الذي طال مبنى الأمن القومي بث الخوف في نفس الرئيس السوري بشار الأسد ودفعه للانتقال إلى مدينة اللاذقية الساحلية ليدير من هناك عمليات الرد على المعارضة السورية.
وبشار الأسد لم يظهر علنا منذ التفجير الذي طال مبنى الأمن القومي ، ولم يتضح ما إذا كان بشار الأسد قد توجه إلى المدينة المطلة على البحر المتوسط قبل الهجوم أم بعده.
يذكر أن مدينة القرداحة مسقط رأس الأسد تقع في محافظة اللاذقية.
Comments are closed.