لا شك أننا تربينا في مجتمعات شرقية عاطفية تبالغ في معظم الأحيان في التعبير عن الحب والمودة بكثير من الطرق المبالغ فيها مثل، الأحضان والقبلات، ونعلم أن للقبلة دوراً مهماً في العلاقة الحميمية بين الزوجين، من حيث إفراز هرمون الحب المسمى “الأكسيتوسين”، وقد وصفها رسول الله وصفاً رائعاً، حين قال لأصحابه عن التمهيد للعلاقة الحميمة: “لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول، وما الرسول؟ قال: القبلة والكلام”.
ويصيب الكبار والصغار، وهناك نوعان من الفيروس الناقل للمرض، النوع الأول، هو الذي ينتقل عن طريق الفم، خاصة الملامسة المباشرة مثل التقبيل: وتكمن المشكلة في أن هذا الفيروس بعد إصابته للجسم يستوطن في العقد العصبية لأعصاب منطقة الفم والوجه، ونتيجة لضغوط معينة يعاود الظهور مرات عديدة بعد الإصابة الأولى، ليصيب الغشاء المخاطي للفم والجلد في منطقة الوجه، وأثناء الفترة النشطة للمرض، وذلك عندما تنخفض المناعة، أو بعد نزلات البرد أو الأنفلونزا، حيث ينتشر الفيروس في إفراز اللعاب والمخاط وفي أماكن الإصابة، مما يؤدي إلى انتشار المرض من خلال التقبيل.
Comments are closed.