
وقالت الشرطة إنّها وجدت المنزل “المشؤوم” بمساعدة أحد أمّهات الضحايا، التي بقيت تتلقّى فواتير بطاقة ائتمان ابنتها حتى بعد أن فقدت. وهناك، عثرت الشرطة على بقايا طقوس القتل المزعومة، بما في ذلك مطرقة خشبية ملطّخة بالدماء، وقصاصات من الملابس الممزّقة.
وببرودة أعصاب، تحدّث نيغرومونتي من زنزانته إلى الصحافيّين عن طريقة تنفيذه لجرائمه، فقال: “قبل كلّ عمليّة قتل، كانت تدخل رأسي سهام وصوَر، ملايين الصوَر، وكانت تجبرني على تقديم هؤلاء الناس الى الله.” كما زعم أنّ جميع الضحايا، وهم من النساء، كان يتمّ اختيارهنّ وفق عِلْم أعداد غريب، حيث كانت تُعتَبَر كلّ امرأة تحمل بطاقة هويّة تحتوي على تركيبة من “الأرقام السيّئة” مثل 66 أو 666، شرّيرة وبحاجة إلى “التطهير”.
وعندما سأله أحد أفراد الشرطة عن سبب اختياره النساء فقط، قال: لأنّ بالرغم من أنّ النساء لا يولدن شرّيرات إلّا أنّهن يمتلكن “أرحاماً ملعونة”. كما نفى نيغرومونتي تهمة الجنون، وعندما سأله أحد الصحافيّين إذا كان بريئاً، أجابه : “وهل هناك من أحد بريء في الحرب؟”
Comments are closed.