زوجة و عشيقة ذبحوا الضحية و جففوها ثم أكلوها!!

زوجة و عشيقة ذبحوا الضحية و جففوها ثم أكلوها

منذ بضعة أيّام، لم يكن أحد قد سمع بكتاب «آيات رجل منفصم»، ولا عجب في ذلك، لأنّ هذه القصّة المرعبة، التي صاغها شخص غير معروف إسمه جورج نيغرومونتي، تروي عمليّات قتل بحسب السحر الأسود المفعمة بالتعذيب وأكل لحوم البشر، يمكن تجاهلها بسهولة على أنّها نتاج عقل مختلّ أو مقتطفات مختارة من سيناريو فيلم رعب ذي ميزانية منخفضة.
لكن الأسبوع الماضي، عندما دقّت شرطة مدينة غارانونز في البرازيل باب “الكاتب” نيغرومونتي، اكتشفت تفاصيل جريمة مروّعة ونسخة من كتاب “الآيات”، وعندها تكشّفت الحقيقة.
ففي الحادي عشر من نيسان، أوقفت الشرطة البرازيلية جورج نيغرومونتي (50 عاماً) وامرأتين، هما زوجته إيزابيل كريستينا (51 عاماً) وعشيقته برونا كريستينا دي اوليفيرا (25 عاماً)، واتّهمتهم بقتل امرأتين كانتا في عداد المفقودين.
ووفقاً للشرطة، أقدم الثلاثي على استدراج الضحايا إلى داخل منزل صغير، واعدين إيّاهم بوظيفة. ثمّ قاموا بضربهم حتى الموت وفق طقوس “تطهير” شنيعة، شملت تعليق الجثث وتجفيفها من الدم ثمّ أكل أجزاء من أجساد الضحايا قبل دفن البقايا.
واعترف نيغرومونتي بعمليّات الذبح هذه، على رغم أنّه نفى إقدامه على ارتكاب جريمة قتل أو تعذيب ضحاياه، لأنّه أطلق على أعماله صفة “التطهير”. أمّا شريكتاه فقد نفَتا الاشتراك في عمليّات القتل، إلّا أنّ نيغرومونتي زعم أنّهما كانتا متورّطتين في استدراج الضحايا إلى داخل المنزل.
وفي وقت لاحق، خلال وجودها في الحجز، كشفت إيزابيل كريستينا أمام الشرطة أنّها خبزت معجّنات محشوّة بقطع لحم من الضحايا وقامت بالترويج لها عند أصحاب الحانات والمطاعم المحلّية.

وقالت الشرطة إنّها وجدت المنزل “المشؤوم” بمساعدة أحد أمّهات الضحايا، التي بقيت تتلقّى فواتير بطاقة ائتمان ابنتها حتى بعد أن فقدت. وهناك، عثرت الشرطة على بقايا طقوس القتل المزعومة، بما في ذلك مطرقة خشبية ملطّخة بالدماء، وقصاصات من الملابس الممزّقة.

ثمّ تمكّنت الشرطة، بمساعدة فتاة في الخامسة من العمر، من اكتشاف عظام الضحايا المقطّعة الأوصال المدفونة في مقابر في حديقة المنزل. ولاحقاً، اعترف نيغرومونتي أنّ الفتاة الصغيرة هي ابنته من امرأة اسمها جيسيكا، وهي على ما يبدو إحدى ضحاياه التي قتلها عام 2008 في منطقة أخرى.
والأمر المرعب أكثر من مسرح الجريمة نفسه، هو حقيقة أنّ موجة القتل الشعائرية هذه كانت يمكن التنبّؤ بها. فتفاصيل جريمة العام 2008، فضلاً عن عدد من الجرائم الأخرى، هي منصوصة بالتفصيل المملّ في كتاب “آيات رجل منفصم”، وهو الكتاب المكوّن من 34 فصل والذي قام نيغرومونتي بكتابته وزخرفته وطبعه وإصداره شخصيّاً. ثمّ قام بتسجيل عنوان الكتاب بإسمه عند كاتب العدل في 28 آذار.
وكتب نيغرومنتي في كتابه: “بمجرّد النظر إلى جسد المراهقة الشرّيرة الخالي من الحياة، أشعر بالارتياح. آخذ موس حلاقة، وأبدأ في سلخ الجلد عن اللحم ثمّ أتقاسمه”.

وببرودة أعصاب، تحدّث نيغرومونتي من زنزانته إلى الصحافيّين عن طريقة تنفيذه لجرائمه، فقال: “قبل كلّ عمليّة قتل، كانت تدخل رأسي سهام وصوَر، ملايين الصوَر، وكانت تجبرني على تقديم هؤلاء الناس الى الله.” كما زعم أنّ جميع الضحايا، وهم من النساء، كان يتمّ اختيارهنّ وفق عِلْم أعداد غريب، حيث كانت تُعتَبَر كلّ امرأة تحمل بطاقة هويّة تحتوي على تركيبة من “الأرقام السيّئة” مثل 66 أو 666، شرّيرة وبحاجة إلى “التطهير”.

وقال نيغرومونتي إنّه تصرّف بناء على تعليمات من اثنين من الكائنات الخارقة وهما “الشيروبيم ورئيس الملائكة”، أحدهما أبيض والثاني أسود، وكانا يعطيانه التعليمات لتنفيذ “مهمّة الرحمة”، لقتل الأرواح الملوّثة بهدف تطهيرها.

وعندما سأله أحد أفراد الشرطة عن سبب اختياره النساء فقط، قال: لأنّ بالرغم من أنّ النساء لا يولدن شرّيرات إلّا أنّهن يمتلكن “أرحاماً ملعونة”. كما نفى نيغرومونتي تهمة الجنون، وعندما سأله أحد الصحافيّين إذا كان بريئاً، أجابه : “وهل هناك من أحد بريء في الحرب؟”

Comments are closed.