العمل هو العمود الفقري لحياة كل منا، فبدونه لايمكن أن تستمر الحياة بقيمها المادية والمعنوية، لأنه مصدر لقضاء الوقت في شيء مفيد للفرد وللجماعة، والمال الذي ينفق الشخص منه على نفسه وأسرته بالإضافة إلى كونه عبادة لا تقل أهمية عن الصلاة، كلما أحسن الشخص به كلما جزاه الله خيرا عن ذلك في الدنيا وفي الآخرة.
ولسوء الحظ، هناك العديد من الأخبار السيئة التي قد يتلقاها الشخص داخل عمله، مما ينتج عنها إيلاما وتوترا في حياته، والأسوأ هى النهاية الغير مرغوبة بدون أي نوع من التحذير.
فعند تأدية عملك تقع في أخطاء لكن بدون أن تعلم أنك تفعل هذا، أي ترتكبها وأنت تجهل أنها خطأ، ومع وجود التقارير السرية التي تدون عنك كل كبيرة وصغيرة تتفاجأ بالكارثة تقع على رأسك وأنت في حالة من الذهول وتقول لنفسك وللآخرين: ماذا فعلت حتى أعاقب أو أسمع هذه الأخبار السيئة؟.
حتى تعلم من الإشارة ما الذي سيتبعها، نقدم لك بعض العبارات التي إن سمعتها في مجال عملك تأكد أن الآتي لن يكون خيرا، وبهذا يصبح لديك نوع من التوقع وتأهيل النفس والعقل لها حتى لا تصاب بصدمة مفاجئة، ولا تصاب بحالة من الرعب.
والشيء الأكثر أهمية هنا أن تنتبه لكيفية استقبالك وتعاملك مع ما تسمع أو تتلقى من أخبار سيئة؛ لأن إدراك ذلك يمكن أن يحدث فرقا كبيرا في الطريقة التي سينظر الآخرون إليك بها، وإذا تصرفت كشخص فطن أو كطفل يمر بنوبة من الغضب.
وهذه طريقة يستخدمها الكثير من زملاء العمل الخبثاء عندما يجدون زميلاً لهم مجتهداً يحب عمله، فيلقون عليه بالمزيد والمزيد من أعباء العمل بحجة أنه أفضل منهم فهم يقدمون له السم في كبسولة مغطاة بالسكر.
– أنت على وشك أن تفصل من عملك.
– أنت خسرت أحد كبار العملاء في مجال عملك.
– تم تحويلك للتحقيق.
– تم خصم جزء كبير من راتبك.
فكلها أخبار أسوأ من بعضها.
وهذا يعني أنك تعاني من مشكلة خطيرة أدت إلى هذه النتيجة.
يقال “إن اللبيب بالإشارة يفهم”، وهذه ليست مجرد إشارة إنما عبارات صريحة ومباشرة، فتعلم كيف تدرك ما وراء الكلمات من مغزى لأن ذلك سيفيدك في كثير من الجوانب في مجال عملك كالآتي :
– أولا ستتعلم استنباط ما بين السطور.
– تجنب وقوع الكارثة على آخر لحظة.
– الإسراع في البحث عن علاج، وهذا قد ينقذ مستقبلك الوظيفي.
– الانتباه لمن حولك وما قد يدبرونه للإيقاع بك.
– تدريب نفسك على الاستعداد النفسي لتلقي الأخبار السيئة والحكمة وضبط النفس عند تلقيها والرد عليها، فقد يكون الرد بمثابة مفتاح، إما أن يكون إيجابياً ويساعدك على تحقيق أحلامك وتجنب فقدان وظيفتك، أو سلبياً يغلق باب الأمل خلفك.
المصدر : مجلة الجمال

Comments are closed.