ماذا تفعل عندما ترسل رسالة الكترونية وقحة للشخص الخطأ ؟

الحياة برتمها السريع جعلتنا كثيرا ما نلجأ الى التواصل عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة, فقد جعلت الإتصالات الفورية حياتنا أكثر سهولة ويسر ولكن بالتأكيد هناك عيوب كثيرة قد نجنيها من استخدامنا لأحدث وسائل التكنولوجيا اثناء تواصلنا مع الأخرين, فمن اكثر العيوب التى نواجهها عند استخدامنا للوسائل التكنولوجية الحديثة فى التواصل انها لا تسمح باسترداد الرسالة بعد الضغط على زر “أرسل” وفي بعض الأحيان قد تكون الرسائل المرسلة بالخطأ مسلية، لكن إذا كانت غير ملائمة ووقحة وتحصل في بيئة احترافية مهنية خاصة بالمستخدم ، فأن تلك الرسائل الإلكترونية قد تدمر حياة بعض المستخدمين, فيتردد فى اذهاننا سؤال هام جدا الا وهو ماذا نفعل عندما يتم ارسال رسالة بالخطأ إلى شخص لم يكن من المفترض أبداً أن يستلمه ؟
تجيب عن ذلك الرئيسة التنفيذية في “ليتل بينك بوك” سينثيا غود بالقول ان هذا الأمر يعتمد على الرسالة بحد ذاتها. فإذا لم تكن خطيرة أو تهاجم احداً فيجب أن لا تتوقف عندها، فلا حاجة لذكرها حتى إذا كانت تهاجم المتلقي فمن الأفضل عندها أن تواجه الوضع بشكل عاجل، وبصفتك قد أرسلتها فعليك أن تكون المبادر إلى اتخاذ الخطوة الأولى. وبهذه الطريقة فإنّك لن تنتظر الطرف الآخر ليأتي إليك بل تبادر أنت إليه لأنّه خطأك في الأساس.
وتقول “غود” ان مثل هذا الوضع حدث في مكاتبها عدة مرات وكان يخرج عن السيطرة عندما لا يعالج بالشكل الصحيح. وتتحدث عن الأسلوب الصحيح بالقول: ” قد تعرض بعض الأشخاص للأذى من هذا الموضوع لذا فقد جلسنا معاً وناقشنا الأمر”. وتضيف: “لا أحد يريد أن يخوض مثل هذه النقاشات لكن أحياناً تفرض مثل هذه المسائل هذا الوضع، وقد حلت المشاكل نهائياً اليوم”.
وبحسب دراسة أجراها موقع “ليتل بينك بوك” و”فايتال سمارت فأن واحدة من خمس نساء تستقيل من عملها تبعا لـنقاشات حاسمة فاشلة وعبر بحث مثل هذه المسائل تؤكد “غود ” ضرورة مواجة مثل هذه الأمور لأن كتمانها وعدم الأفصاح عنها ستؤدى بشكل كبير إلى مشاكل أكبر وأخطر داخل مكان العمل.
Comments are closed.