مع اقتراب اللحظات الأخيرة من إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية المصرية يشتد التنافس بين حملة المرشحين الفريق أحمد شفيق و الدكتور محمد مرسي في توجية الرأي العام المصري وزيادة الحيرة لدى المجتمع بأن كل منهما هو الأوفر حظا بالفوز بالرئاسة.
وقبيل أيام معدودة سينظر فيها للطعون المقدمة وتعلن النتيجة الرسمية أصدرت جماعة الإخوان المسلمين كتيب لمحاضر الفرز توثق فيه ما أعلنته وقالت الحملة : ” كتابًا تُوثِّق فيه نتائج جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية ردًّا على افتراءات حملة شفيق بأنها تستبق النتائج الرسمية وأن ما أعلنته الحملة بعيد عن الحقيقة ”.
من ناحية أخرى قالت حملة شفيق على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك – – ردًا على الكتيب – : ” الرد على كتاب الإخوان قبل ما يبلوه و يشربو ميته 34 محضر بدون ختم 425 ختم خطأ 37 بدون إمضاء لرئيس اللجنة 37 نتيجة بدون تفقيط بالحروف ”.
ومن ثم خرجت حملة مرسي و أعلنت أن : ” وليد شرابي المتحدث الرسمي باسم حركة ( قضاة من أجل مصر ) يعلن فوز الدكتور محمد مرسي بانتخابات رئاسة الجمهورية”.
على جانب آخر نشرت الصفحة الرسمية للفريق ” شفيق ” طلب لمنظمة اتحاد المحامين للدراسات القانونية و الديمقراطية السيد وزير العدل بإحالة القضاة المشتركون فيما يسمى ” بحركة قضاة من أجل مصر” إلى التحقيق فورًا.
في الوقت التي نشرت الحملة خبرًا عن تواصل الاحتفالات بفوز الدكتور مرسي بأسوان وأسيوط بانتخابات الرئاسة نشرت حملة الفريق ” شفيق ” خبر عن احتفالات للأنصاره أمام منزله بالقطامية وقالت : ” الآلاف توجهوا لمنزل الفريق للاحتفال معه بعد تأكيدات بتصدره السباق ”.
الأمر الذي جعل الفريق أحمد شفيق يصدر بيانا يطالب فيه أنصاره بتأجيل الاحتفالات حتى الغد وتأكده من أنه حصل على تأييد المصريين بأن يكون رئيسا لمصر.
وتأتي بداية هذه الحرب الإعلامية بين الحملتين منذ أن خرجت حملة مرسي وعقدت مؤتمرًا صحفيًا أعلنت فيه عن فوز مرشحها بنسبة 52.5 مقابل 47.5 للفريق ” شفيق ” على الرغم من عدم اكتمال الفرز بنسبة 100 %.
وفي حركة كرد فعل نفت حملة الفريق أحمد شفيق ما ذكرته حملة الدكتور محمد مرسي واعتبرته سطو على نتائج الانتخابات قبل إعلانها رسميًا أو حتى الانتهاء من فرز الأصوات في جميع اللجان على مستوى الجمهورية، وقالت أن النسبة المئوية 51.56% لشفيق، مقابل 48% لمرسي.
يذكر أن الحملتين قدمت أكثر من 400 طعن واستمعت اللجنة على مدى خمس ساعات لمرافعات محامي الطرفين لتخرج اللجنة العليا للانتخابات لتعلن عن تأجيل إعلان النتيجة التي تحسم مصير ” مصر ” خلال المرحلة القادمة.
في شأن مختلف رفع الجيش المصري حالة التأهب القصوى عبر نشره للمدرعات في مفارق الطرق الرئيسية بالقاهرة ، بينما حشدت جماعة ”الإخوان المسلمين ” أعضائها في ”ميدان التحرير” تأهباً لإعلان النتيجة الرسمية لجولة الإعادة الخاصة بالانتخابات الرئاسية.
Comments are closed.