
قررت الحكومة المغربية بمنع تنظيم الدورة الثانية للمهرجان الدولي للرقص الشرقي.
وصرحت الراقصة الإسرائيلية سيمونا كَيزمان، منتجة المهرجان الدولي للرقص الشرقي، بأن ” الحكومة المغربية بالمنافقة:”هل تعلمون كم إسرائيليًّا يزور المغرب كل شهر؟ المئات.. وكم شركة ينشئها إسرائيليون داخل المغرب؟
كثير.. فلماذا لم توقفوها؟ فقط أردتم إيقاف مهرجان صغير يقام مرة واحدة كل سنة”.
وأشارت “لماذا لم تفكروا في الربح الذي سيعود على الشعب المغربي من وراء مثل هذا المهرجان؟كثيرون يشتغلون في مراكش في الفنادق ووكالات السفر، وقطاع النقل، والمرشدون السياحيون،
والمحلات التجارية..إلى آخره.
وقررت سيمونا نقل مهرجانها إلى اليونان قبل أيام قليلة، وذلك حتى قبل القرار الذي اتخذته حكومة عبد الإله بنكيران الإسلامية.
واعتبرت أن المغرب خسر الكرم والضيافة اللتين اشتهر بهما بين دول العالم، مضيفةً أنها تشعر بالحزن لكونها ترى عدم جدوى التغييرات التي يتحدث عنها الجميع بكونها حصلت في المغرب.
وتساءلت الراقصة “الإسرائيلية” أن كانت دوافع رفض القبول بالمهرجان تكمن فقط في كونه يستضيف إسرائيليين، وقالت “هل سبق لأحد أن تحقق من جنسيتي؟ فأنا مواطنة تركية.. وهناك من رمى الكرة
بالقول إنني إسرائيلية، فصار الموضوع مثل كرة الثلج التي تكبر يومًا بعد يوم”.
Comments are closed.