تأثرت حركة المواطنين في القاهرة بتطبيق نظام حظر التجوال، الذي اعتمدته الحكومة لمواجهة أعمال العنف خلال المواجهات مع أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وبدا ذلك واضحا في انتقالاتهم عبر خطوط مترو الأنفاق.
وأصبح من المعتاد ملاحظة مشاهد التكدس الشديد لركاب المترو بعرباته، خاصة في الساعات الأخيرة السابقة على دخول فترة حظر التجوال ( من 7 مساءا حتي 6 صباحا ).
ومع قلة عدد القطارات التي تحركها الشركة المصرية لتشغيل مترو الأنفاق وزيادتها لفارق زمن التقاطر بينها يصل في بعض الأحيان لأكثر من نصف الساعة، وعدم دفعها بالمزيد منها لاحتواء التكدس، يضطر ركاب بينهم أطفال صغار السن إلي الوقوف بين عربات المترو، وتظل أبواب القطارات مفتوحة ويقف الركاب بينها دون اهتمام بمخاطر سقوطهم في سبيل العودة إلي بيوتهم قبل بدء الحظر.
وفي العربات، يقف الركاب متلاصقين تماما دون قدرة على الحركة داخلها، وقام بعضهم برفع أطفالهم حتى أسقف العربات لعدم قدرتهم على التنفس، ومنهم من يتسبب الزحام في فشلهم في النزول بالمحطات المفترض نزولهم بها.
وبعد دخول فترة الحظر في السابعة مساءا، يظل الآلاف على أرصفة المحطات، لفشلهم في إيجاد موطيء قدم واحدة في عربات المترو.

Comments are closed.