
تزعمين أنكِ من محبي الحيوانات الأليفة وفي نفس الوقت اكتشفتي أنكِ حامل، وقد تتساءلين الآن عن المخاوف المتعلقة بسلامتك وما يترتب على وجود الحيوانات الآليفة الخاصة بكِ.
فهناك ثمة أشياء لا بد من معرفتها من أجل الحفاظ على سلامتك، وكذلك تهيئة بيئة آمنة لوصول طفلك.
فإن احتمال حدوث أي عواقب وخيمة هو قليل جدا، ولكن إذا كان كلبك ثقيلا ومن عاداته القفز ناحيتك فمن الأفضل البدء في تدريبه على عدم القيام بذلك.
يظهر عامل القلق الثاني بعد الولادة، والأطفال الصغار هم الضحايا الأكثر شيوعا لعضات الكلاب.
وقد يكون طفلك مستكشفاً بطبيعته، مما يدفعه إلى جذب شعر الكلب أو الزحف وراءه ومن ثم إصابته بالعضة أو غيرها. وفيما يلي بعض النصائح الجيدة لمساعدتك في خلق بيئة آمنة وسعيدة لكِ ولطفلك وأيضا كلبك:-
• تحديد عادات الكلب التي قد تصبح مشكلة بعد ذلك عند قدوم الطفل، ومن ثم العمل على إعادة تدريبه من جديد.
• البدء في تدريب الكلب على فكرة وجود طفل صغير بالمنزل، والممارسة الروتينية التي سيقوم بها بعد ذلك حيث إن التغيير لا يأتي بين عشية وضحاها.
•تدريب الكلب على التفريق بين ألعابه الخاصة وألعاب الطفل.
• صدقي أو لا تصدقي، الكلب قد يشعر بالغيرة تجاه تحول اهتمامك الزائد به إلى الاهتمام بطفلك، فاحرصي على إعطاء بعض الاهتمام إلى كلبك أيضا.
• اعملي دائما على توجيه طفلك والإشراف عليه عندما يكون حول الكلب.
• تجنبي ترك الكلب بمفرده مع الطفل.
وإذا كانت المرأة في مأمن من داء المقوسات قبل الحمل فطفلها سيكون آمنا، وحوالي 15% من النساء ليست محصنة ضد تلك العدوى.
وعندما تصاب المرأة بين الأسبوع الـ 10 والـ 24، فإن نسبة ظهور المشاكل الحادة لدى الأطفال هي من 5-6%.
والآثار الواقعة على الطفل تشمل: الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة والحمى واليرقان وشذوذ في شبكية العين والتخلف العقلي وحجم الرأس غير الطبيعي والتشنجات وتكلس المخ.
وفيما يلي بعض النقاط المساعدة من أجل خلق بيئة آمنة أثناء حملك:-
• إذا كنتِ من أصحاب القطط وتفكرين في الحمل، عليكِ إجراء اختبار المناعة ضد داء المقوسات قبل الحمل.
• إذا كان لا بد من إجراء بعض أعمال البستانى، فينبغي ارتداء القفازات حيث إن المرض ينتقل عبر البراز.
• تجنبي تغيير صندوق الفضلات على أن يقوم به شخص آخر.
• لا تتركي قطتك مع طفلك وحدهما دون إشراف.
داء المقوسات ينطوي على أخطار جمة بالنسبة لطفلك، والتي تشمل التخلف العقلي والعمى وصعوبة التعلم وولادة جنين ميت أو الإعاقة قبل الولادة.
فإن التعرض لبراز تلك الحيوانات بشكل مباشر أو غير مباشر يؤدي إلى انتقال بكتيريا السالمونيلا التي يمكن أن تؤثر سلبا على الحمل.
وانتقال تلك البكتيريا هي مصدر قلق كبير بالنسبة للأطفال دون الخامسة، وذلك بسبب عدم اكتمال جهازهم المناعي واحتمال التعرض للبراز ومن ثم المخاطر الصحية.
• غسل اليدين جيدا بالماء الساخن والصابون بعد التعامل مع الزواحف أو البرمائيات.
• عدم السماح لتلك الزواحف بالبقاء في المطبخ أو بالقرب من أي منطقة بها طعام.
• عدم استخدام بالوعة المطبخ في تصريف الحشرات لفضلاتها أو تنظيف أقفاصها، وبدلا من ذلك يمكنك تنظيفها في الهواء الطلق، وإذا قمتِ بتنظيفها في حوض الاستحمام فينبغي التأكد من تعقيمه.
• عدم السماح للطفل بالتعامل مع تلك الزواحف.
فالطيور تعمل على نقل السالمونيلا والكلاميديا والكمبيلوبكتيرية، أو بعض الأمراض الطفيلية التي يمكن أن تكون معدية للبشر.
والنصائح التي يمكن اتباعها أثناء الحمل تشتمل على:-
• إبلاغ الرعاية الصحية بحملك وأن لديكِ طيوراً أليفة في المنزل.
• أخذ طيورك إلى الطبيب البيطري لعمل الفحوصات اللازمة مع إخباره بشأن حملك.
• غسل اليدين دائما بالماء الساخن والصابون بعد ملامسة الطيور.
• تحذير للطيور: ينبغي حفظ الطيور بعيدا عن بودرة التلك، كريم الأطفال، دبابيس الأمان، الحفاضات المتسخة، الصبغات والتي قد تسبب الضرر للطيور جميعها.
أيضا فإن الابتعاد عن المزرعة ليس بالحل المثالي، وفيما يلي بضعة تلميحات مفيدة لخلق بيئة أكثر أمنا خلال فترة الحمل الخاصة بكِ:-
• تجنب معالجة الحيوانات التي تولد ميتة نتيجة الإجهاض.
• شرب الحليب المبستر فقط.
• الابتعاد عن تغذية الماشية.
• تجنب شرب المياه الغير معالجة، وإذا كنتِ تستخدمين المياه الجوفية فلابد من إخضاعها لاختبار النترات والبكتيريا وغيرها من العوامل الضارة.
• غسل اليدين دائما بعد أي اتصال مع حيوانات المزرعة أو مناطق معيشتهم.
Comments are closed.