امرت اللجنة الاوليمبية الاسترالية الرامي راسل مارك بعدم النوم مع زوجته خلال دورة الالعاب الاوليمبية (لندن 2012) المقرر انطلاقها يوم 27 من شهر يوليو الجاري، وهو ما اثار استياء الرامي.
وسيطرت حالة من الغضب الشديد على راسل مارك عندما وصل الى بريطانيا وتم ابلاغه هو وزوجته لورين المشاركة بدورها مع فريق الرماية الاسترالي في دورة لندن، بالنوم كل على حدة خلال الدورة.
وذكر مسؤولون عن البعثة الاسترالية ان فرض الحظر على راسل مارك البالغ من العمر 48 عاما الذي يشارك للمرة السادسة في الالعاب، يرجع الى الظهور الجدلي لزوجته في مجلة (زو) للراشدين، اذ نشرت صور لها تحمل بندقية على ظهرها وهي ترتدي بيكيني ذهبي اللون.
وقال الرامي الاسترالي تعليقا على القرار الذي وصفه بالعقاب “الجزء الغبي من القضية.. انه هناك الاطنان من مثليي الجنس في الفريق الاوليمبي سينامون في غرفة واحدة، لذا نتعرض نحن للتمييز لاننا من جنسين مختلفين”.
وتابع “كل ثنائي، أكان متزوجا او بحكم الامر الواقع يجب ان يدفع اللجنة الاوليمبية الاسترالية لتلبية احتياجاته.. ما اغضب اللجنة الاوليمبية اكثر من اي شيء اخر هو موضوع الصور.. كان امرا صعبا عليهم”.
ومن جانبه نفي نيك جرين رئيس بعثة استراليا ان يكون هناك تمييزا للازواج من جنسين مختلفين، قائلا “ببساطة هذا غير صحيح.. اعرف راسل مارك منذ 16 عاما.. الاقامة واختيار الغرف تحصلان بطريقة معينة لضمان اقامة الرياضيين في القرية الاولمبية”.
Comments are closed.