قال مختصون إنّ نيوزلاندا بحاجة إلى خدمة عامة لمساعدة الأشخاص المعوقين على ممارسة الجنس لا من أجل المتعة فقط بل من أجل صحتهم بحسب ما ننقل لكم في العالمية عن ستاف كو.
وكان العامل في مجال الجنس والناشط سول إزبيستير قد ترك نيوزيلاندا في منتصف التسعينات إلى نيو ساوث ويلز حيث ساهم في إنشاء “توتشينغ بايس” مع صديقته وزميلته رايتشل ووتون.
ويعمل الإثنان اليوم في نيوزيلاندا على الترويج لفيلمهما الوثائقي “سكارليت رود” ومشاركة تجربتهما الخاصة، على أمل أن يبدأ النيوزيلانديون الكلام بشكل أكثر انفتاحاً عن هذا العمل، وكذلك للمساعدة في إزالة وصمة العار عن قطاعين كبيرين في المجتمع قالوا إنّ هنالك تمييزاً ضدهما.
ويدرب مركز “توتشينغ بايس” العاملين الجنسيين والعاملين في قطاع الإعاقة، ويعمل كوكالة مرجعية للأشخاص المعوقين والعاملين في الدعارة على حد سواء منذ تأسيسه عام 2000.
ويلبي المركز احتياجات الأشخاص المعوقين الجنسية، حتى أنّه يتلقى طلبات من أهالي بعض الأشخاص المعوقين لتأمين هذه الحاجيات الحساسة جداً لابنهم ومراعاته كما يجب.
وتقول المسؤولة عن المركز جيبي ويلينغتون إنّ الجنس يقدم فوائد عظيمة للأشخاص المعوقين على الصعيدين الجسدي والذهني، ويساعدهم في الشعور كأي شخص سوي.
وقالت ووتون إنّ المركز ساعد في تقليص مخاوف الأشخاص المعوقين وتبديد الأوهام بخصوص الجنس والأفكار المسبقة خاصة من خلال التعامل مع الجنس بشكل منفتح للغاية.
Prev Post
Comments are closed.