شلل تام في “محطة مصر” بسبب إضراب السائقين على مدار 7 ساعات

عانت “محطة مصر” شللا تاما وازدحاما شديدا للركاب، مساء أمس ، بعد توقف حركة القطارات بسبب رفض السائقين التحرك بقطاراتهم على مدار 7 ساعات، مما أدى لوقوع اشتباكات بالأيدي بين العاملين بالمحطة والركاب، فى ظل غياب تام لرجال الشرطة.

وهدد السائقون بتنظيم إضراب شامل عن العمل، ومنع خروج القطارات من الورش، في حال عدم تحقيق مطالبهم المتمثلة فى صرف “حافز إضافي” قدره 300 جنيه شهريا، إضافة الى صرف “بدل مخاطر” نسبته 30% من الراتب.

وأشار السائقون إلى أنهم يتعرضون للضرب من قبل الركاب في المحطات، لتأخر حركة القطارات بسبب الاعتصامات الفئوية التي تقطع قضبان السكة الحديد، في حوادث بلغت 160 حادثا فى شهرين.

وقال أشرف مهني، أحد الركاب، “إن حركة القطارات متوقفة منذ 7 ساعات، ولم نجد أي مسئول من السكة الحديد لنتقدم له بشكوانا”، مشيرًا إلى أنه برفقة والده المريض الذي كان من المفترض أن يصل إلى الاسكندرية منذ 4 ساعات لإجراء عملية جراحية.

من جانبه، قال علي محمد، سائق قطار، إن السائقين اتفقوا على تنظيم إضراب شامل ومنع خروج القطارات من الورش، حتى يتم تتحقق “مطالبهم المشروعة” .

وقال أحمد المحمدى، “سائق، “إن كل ما نطلبه هو صرف 300 جنيه فقط شهريا، وهي من حق كل سائق، والمسئولون بالهيئة وعدونا اكثر من مرة بتحقيق مطالبنا، دون أن يفوا بوعودهم” .

من جهته، قال المهندس هانى حجاب، رئيس الهيئة، إنه تم الاستعانة بسائقين آخرين للعمل على القطارات، حتى تسير الحركة بشكل طبيعى، بدلا من المُضربين.

وأضاف “حجاب” أن “بدل المخاطر” تم زيادته بالفعل 30%، صرف العاملون 15% منها في أول يوليو الجارى، وسيتم صرف المبلغ المتبقى ابتداء من أول يناير المقبل، لكنهم يطالبون بزيادة جديدة، مشيرًا إلى ان الهيئة تتفاوض حاليا مع السائقين المضربين، في محاولة لاحتواء الموقف، وأنه تحررت مذكرة بطلبات السائقين لعرضها على الدكتور جلال السعيد وزير النقل، من أجل تحقيق المتاح منها فى ظل الامكانيات الموجودة.

Comments are closed.