طرد من مهنة التدريس لأنّه… يدير بيت دعارة

 

واجه بريطاني في الحادية والخمسين من العمر الحرمان من ممارسة مهنة التدريس مدى الحياة، بعد اكتشاف أنه يدير بيت دعارة تعمل فيه زوجته السابقة.

وقالت صحيفة ديلي اكسبريس الثلاثاء الماضي إن “تيم باول” كان يدرس مادة التربية الرياضية في الصباح ويقوم ليلا بإدارة بيت للدعارة تعمل فيه ست مومسات من بينهن زوجته السابقة.

واضافت أن تيم الذي مارس من قبل لعبتي الكريكيت والهوكي عمل أيضاع في مجال تقديم الخدمات الجنسية للذكور بمدينة كانتربوري في مقاطعة “كنت” وسجن عام 2009 لإدارته بيتا للدعارة.

واشارت الصحيفة إلى أن تيم يواجه الآن الحرمان مدى الحياة من تدريس مادة التربية الرياضية في مدرسة اعدادية، وكان كلف زوجته السابقة إيما البالغة من العمر 40 عاما بإدارة دار البغاء في ساعات الصباح اثناء عمله في المدرسة.

وقالت إن بيت الدعارة الذي يديره “تيم” يتقاضى 40 جنيها استرلينيا عن خدمات التدليك و60 جنيها مقابل الخدمات الجنسية لمدة 30 دقيقة و 100 جنيه استرليني مقابل الساعة الواحدة.

واضافت الصحيفة أن تيم أكد بعد حضوره جلسة محاكمة أنه ترك التدريس ولا يخطط للعودة إلى ممارسة هذه المهنة.

Comments are closed.