عشرون عاماً على تفكك الإتحاد السوفيتي تطلعات – و اخفاقات

في مثل هذه الأيام قبل عشرين عاماً أُعلن عن انهيار الاتحاد السوفيتي.
و عندما انهار هذا الكيان الضخم لم يكن لاحد ان يتخيل كيف يمكن ان ينهار كان الاتحاد السوفيتى مارد عملاق فى خيالاتنيا كان المتحدى الاعظم للولايات المتحدة و كان القطب الثانى . وفجئة انهار هذا الكيان انفجر كبالون ضح كنا نتخيل امكان انهيار دول اصغر تئن تحت وطئة الديون و لكن الاتحاد السوفتى . لم نستطع الاستيعاب فى ذلك الوقت المبكر وبهذه المناسبة نشرت صحيفة “روسيسكايا غازيتا” مقالاً على الأوضاع الحالية في روسيا. جاء فيه أن أخطر مواطن الضعف في البلاد هي حالة الركودِ الاقتصادي وليس فقدان الإيديولوجية.
ويشير الخبراء إلى أن مستوى اهتلاك الأصولِ الثابتة سيتجاوز الخمسين بالمئة بحلول العام ألفين وأربعة عشر، ما يعد بمثابة كارثةٍ على الصعيد التقني .
وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن معيار قدرة البلادِ على الحياة ارتفع بعد وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة، ولكنه الآن بدأ بالانخفاض من جديد.
وتتضح خطورة ذلك إذا علمنا أن هذا المعيار يتضمن جميع المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ويرى الكاتب في ختام مقاله أن الذكرى العشرين لانهيار الإتحاد السوفيتي مناسبة لمناقشة التغييرات الواجب إدخالها على جهاز الدولة.

Comments are closed.