ضمن سلسلتها الشهيرة في عرض المشاكل وحلها عبر المحررة الخاصة بهذا النوع ديدر، عرضت الصن في ما ننقله لكم قصة جديدة قالت صاحبتها:
لقد اكتشفت للتو أنّي حامل، والرجل الوحيد الذي عاشرته مؤخراً هو حبيب والدتي. لا أصدق أنّ مثل هذا يحصل لي. عمري 19 عاماً وأقيم مع والدتي. حبيبي يبلغ من العمر 22 عاماً، ويدير شركته الخاصة وأواعده منذ عام، وقد كنت أعتبره كلّ عالمي حتى فترة قريباً.
في البداية شككت عندما وجدت فاتورة مطعم على أرض شقة حبيبي، وكانت مرتفعة القيمة ومن مطعم فاخر خارج البلدة، فواجهته بها، ليعلن أنّه كان هناك مع عميل يأمل في أن يعطيه عملاً. لذا لم أقل شيئاً.
بعدها أبقيت عينيّ مفتوحتين جيداً عليه، فواتتني الفرصة لأضبط على هاتفه الخلوي كلّ الرسائل التي يراسل فيها حبيبته السابقة، وكان من الواضح أنّه يخونني لذا فقد انفصلت عنه فوراً.
وعدت بسيارتي إلى منزل أمي بحالة سيئة أبكي وأنتحب، وكانت والدتي في عملها بينما كان هناك حبيبها الذي سألني عن سبب بكائي. هو في السادسة والثلاثين فقط من العمر.
احتضنني وواساني، وكان حاراً وعطوفاً. بعدها قبلني ومارسنا الجنس بشغف هناك، وبعدها في غرفتي.
ومنذ ذلك الوقت كنا نتسلل لنكون معاً ونمارس الجنس. أعلم أنّ الأمر خاطئ لكنّه أشعرني بأنني مرغوبة.
أجريت فحص الحمل أمس بعد شعوري بالغثيان، فتبين أنّه إيجابي، ولم أخبر أحداً بعد ولا أعلم ما الذي أفعله الآن.
جواب ديدر
أنت وحبيب والدتك اقترفتما إثماً كبيراً. عليك أن توقفي هذه العلاقة غير الشرعية طبعاً، لكن إذا كنت ستستمرين في حملك فعلى والدتك أن تكتشف ما حصل.
أشك في أن يستمر حبيب والدتك معك، ليتحول إلى والد محبّ لطفلك. ليس هذا النوع من الرجال، ولو أجبره القانون على إعالة طفلك.
Comments are closed.