«فودافون» و«اتصالات» تدرسان الانسحاب من سوق الإنترنت

original-243319

هل تنسحب شركتا فودافون واتصالات من قطاع الإنترنت المنزلى؟ هذا هو السؤال الذى يدور فى أروقة مؤسسات الاتصالات فى مصر، بعدما كشف مصدر مطلع بقطاع الاتصالات لـ«التحرير» أن الشركتين ستنتهيان من دراسة عروض أسعار إيجار البنية التحتية التى طرحتها «المصرية للاتصالات»، موضحا أن هناك خيارين أمامهما، وهى إما القبول بالأسعار الجديدة من أجل عدم خسارة العملاء، وهو ما يُعرّض الشركتين لخسارة كبيرة، خلال العامين المقبلين، وإما تصفية قطاع الإنترنت المنزلى لديهما.

المصدر الذى فضل عدم ذكر اسمه أشار إلى أن الشركتين أقرب إلى خيار الأول، وهو قبول الخسارة القريبة لتحقيق مكسب لاحق من خلال توسيع قاعدة العملاء والانتشار، مضيفا أن سوق الإنترنت المنزلى مقسمة بشكل واضح بحيث تستحوذ شركة «تى إى داتا» المملوكة للمصرية للاتصالات على حصة 65% من السوق، تأتى بعدها شركة لينك بحصة تقترب من 20%، ثم تأتى فودافون بـ7%، ومثلها اتصالات، بينما تستحوذ شركة «نور» على 1% فقط.

وأكد المصدر أن تخفيضات الأسعار التى أصدرتها المصرية للاتصالات جاءت على السعات الكبيرة التى يمكن لكل من شركتى «تى إى داتا» و«لينك» أن تستفيدا منها باعتبار أن لديهما عملاء كثيرين داخل السنترالات، وأن تلك السعات ستوفر عليهم 4 أو 16 ضعفًا من السعات الصغيرة، بينما شركتا فودافون واتصالات ليس لديهما عدد كبير من العملاء، وبالتالى فإن التخفيضات على السعات الكبيرة المطروحة مؤخرا ليست ذات جدوى اقتصادية، بينما شركة «نور» حديثة العهد فى سوق الإنترنت فيمكنها تقديم عروض لأول مرة يستفيد منها العملاء.

كان وزير الاتصالات خالد نجم أكد أنه يستهدف 1.5 مليون مستخدم للإنترنت بنهاية 2016، بحيث يبلغ عدد المشتركين فى نهاية العام القادم نحو 4.7 مليون مستخدم، لافتا إلى أنه ولأول مرة يتم تقديم عروض بسعات عالية للشركات المقدمة للإنترنت، وهى خطوة أولية سوف تتبعها خطوات أخرى لتقديم مزيد من التخفيضات على خدمات الإنترنت وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية بما يعود بالفائدة على الجميع.

Comments are closed.