نجمات هوليود تكشف عن طرق حديثة “لافيف” لشد الوجه بدلا من “البوتوكس”

في منافسة قد تقضي على مستقبل علاج “البوتوكس”؛ طرحت شركة أمريكية علاجا جديدا مشابها لشد الوجه عبر حقن الوجه بخلايا من الجسم نفسه عوضا عن المواد الكيماوية.

ورغم انتشار علاج البوتوكس لثمنه الزهيد نسبيا؛ إلا أنه يتسبب في شلل العضلات الموجودة على الجبين والخدين بطريقة تمحو آثار تعابير الوجه.

وشكلت شكاوى مستخدمي البوتوكس حافزا للشركة الجديدة من أجل اكتشاف منتج جديد يعطي نفس النتائج، ولكن بعوارض جانبية مختلفة تماما. ووافقت جمعية الأغذية والأدوية الأمريكية مؤخرا على المنتج الجديد الذي طرحته الشركة تحت اسم “لافيف”. وفق ما نشرت صحيفة “صانداي تايمز”.

ويتمحور العلاج حول استخراج عدد من الخلايا الموجودة خلف أذن الإنسان؛ حيث يتم تغذيتها لمدة 90 يوما لتنتج عشرات الملايين من الخلايا الجديدة الغنية بمادة الكولاجين، ومن ثم يتم إعادة حقنها على 3 مراحل في الأماكن المرجو علاجها مرة كل 5 أسابيع.

ومن الآثار الجانبية لهذا العلاج الاحمرار في أماكن الحقن، أو النزيف، أو الانتفاخ لعدة أيام، إضافة إلى الآلام المصاحبة لمواضع الحقن. وتساهم الخلايا الجديدة في إضفاء النضارة إلى البشرة لعناصرها الغنية من الكولاجين والإيلاستين.

وعادة ما تلجأ نجمات هوليوود إلى علاج البوتوكس لتأخير علامات التقدم الطبيعية في العمر، وغالبا ما يتسبب البوتوكس في فقدان الممثلة قدرتها على التعبير من خلال حركات وجهها وحواجبها، فتبدو وكأنها خالية من المشاعر مثل: نيكول كيدمان، وكيم كادراشيان، وكايتي برايس، كما يظهر في الصورة أدناه.

ورغم أن العلاج الجديد يكلف ألفي دولار مقابل 200 دولار تقريبا لكل حقنة بوتوكس؛ إلا أنه مفعوله يستمر لمدة 6 أشهر.

ومن المنتظر أن تجري الشركة مزيدا من التجارب على 2700 امرأة للحصول على رخصة علاج الوجه بأكمله. وقالت إحدى المتطوعات إنها أجرت العلاج منذ 7 سنوات، وما زالت آثاره حتى الآن، مضيفة أن كل من يراها يظن أنها أصغر من عمرها الحقيقي بـ10 سنوات.

يبقى أن الفارق الوحيد هو نتائج البوتوكس الفورية، أما علاج “لافيف” فيحتاج إلى وقت ومتابعة؛ إلا أن نتائجه طويلة الأمد قد تشجع النساء على الانتظار كل هذه المدة للحصول على مظهر شاب بعيدا علامات التقدم القادمة لا محالة.

المصدر : قناة ام بي سي

Comments are closed.