
تتسائل احدى قارئات الموقع فيما نراه من كثير من الفتيات اليوم من وضع ماسكات كبيرة للشعر، بحيث يظهر الرأس بحجم أكبر من حجمه الطبيعي؟ وحكم ذلك شرعاً؟
وما جاء في هذا السؤال يجسد ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم مما يستجد في نساء هذه الأمة بعده عليه الصلاة والسلام، فقد جاء في صحيح مسلم أنه قال “صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا”.
وأما المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم: رؤسهن كأسنمة البخت المائلة، فقال النووي رحمه الله: وأما رؤوسهن كأسنمة البخت: فمعناه يعظمن رؤوسهن بالخمر والعمائم وغيرها مما يلف على الرأس حتى تشبه أسنمة الإبل البخت، هذا هو المشهور في تفسيره، قال المازري: ويجوز أن يكون معناه يطمحن إلى الرجال ولا يغضضن عنهم ولا ينكسن رؤوسهن.
وقد يكون النهي عن هذا الأمر لكونه كان شعار الفاسقات، قال ابن الأثير: هُنَّ اللَّواتي يتَعمَّمْن بالمقانِع على رؤُسِهنّ يُكَبِّرنها بها وهو من شعار المُغَنّياَت.
وكفى بهذا رادعاً لمن كان لها قلب، فإنه وعيد بالخلود في النار والعياذ بالله، والله المستعان .
Prev Post
Next Post
Comments are closed.