7 شروط للحجاب في الإسلام

شروط للحجاب في الإسلام
شروط للحجاب في الإسلام

لفت انتباهي منظر غريب.. ارتداء فتاة الحجاب على بنطلون اسكينى وبدي ضيق وفي اعتقادها بالطبع أنها محجبة، وتذكرت الحديث الشريف ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، و لا يجدن ريحها ، و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا ..)

و معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( كاسيات عاريات ) أي :كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة لأنهن يلبس ملابس لا تستر جسدا ، و لا تخفي عورة . و الغرض من اللباس الستر ، فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عاريا .

وتمنيت لو أن كل فتاة تعتقد أن الحجاب هو مجرد طرحة تغطي الرأس؛ أن تعرف شروط الحجاب والزي الشرعي وفقا للقرآن والسنة وهي:

1- أن يكون ساترا لجميع العورة:- أجمع أئمة المسلمين كلهم على أن ما عدا الوجه والكفين من المرأة داخل في وجوب الستر أمام الأجانب .

2- ألا يكون زينة في نفسه:- بمعني ألا يكون مبهرجا ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار لقوله تعالى:{ و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } [ النور :31 ] ومعنى {ما ظهر منها} أي بدون قصد ولا تعمد .

3- أن يكون سميكا:- لا يشف ما تحته من الجسم؛ لأن الغرض من الحجاب الستر فإن لم يكن ساترا لا يسمى حجابا لأن لا يمنع الرؤية ، ولا يحجب النظر، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم :

4- أن يكون فضفاضا غير ضيق ولا يجسم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم .

5- ألا يكون الثوب معطرا لأن فيه إثارة للرجال، فتعطر المرأة يجعلها في حكم الزانية لقوله صلى الله عليه وسلم :

(كل عين زانية ، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا و كذا يعني زانية ) 

6- ألا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال، أو مما يلبسه الرجال للحديث الذي رواه الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه : ( لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل )، وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري والترمذي واللفظ له 🙁 لعن الله المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء ) أي المتشبهات بالرجال في أزيائهن و أشكالهن ، كبعض نساء هذا الزمان . 

7- ألا يكون ثوب شهرة: لقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه :

( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ) وثوب الشهرة هو الثوب الذي يقصد بلبسه الاشتهار بين الناس كالثوب النفيس الثمين الذي يلبسه صاحبه تفاخرا بالدنيا وزينتها ، و هذا الشرط ينطبق على الرجال و النساء ، فمن لبس ثوب شهرة لحقه الوعيد إلا أن يتوب رجلا كان أو امرأة .

فالحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } [الأحزاب : 59].

Comments are closed.