يتملك شغف التصوير الفوتوغرافي الكثيرين، ويدفع هذا الشغف كثير منهم إلى السعي لاحتراف التصوير وهو الأمر الذي لا يتطلب الموهبة والحس الفني فقط، ولكن يتطلب كاميرات مناسبة لالتقاط صور احترافية.
وينصح خبراء التصوير، المصورين الجدد في عالم التصوير الاحترافي، باقتناء كاميرا الإطار الكامل full-frame DSLR، حيث تلبي تلك الكاميرات المتطلبات العالية للمصورين في عالم التصوير الاحترافي.
وتعد هذه الكاميرات مناسبة جداً لالتقاط الصور الشخصية “بورتريه” الاحترافية، حيث تقدم مقدمة واضحة للغاية تظهر الأجسام الموجودة في الكادر الرئيسي، في حين أن الخلفية تكون غير واضحة.
وتساعد المستشعرات الكبيرة في كاميرات الإطار الكامل على التقاط الصور الفوتوغرافية بجودة ملحوظة في الظلام أو الشفق أو حتى في ظل ظروف الإضاءة السيئة.
ويعتبر الخبراء هذه الكاميرات بمثابة جهاز للرؤية الليلية، علاوة على أنه لا يظهر أي تشويش مزعج في الصور حتى مع القيم العالية لحساسية الضوء ISO.
وتتوافر تلك الكاميرات بأنواع منخفضة التكلفة وأخرى ذات تكلفة عالية، ويتمثل الفرق في التجهيزات والوظائف التي تحتوي عليها الكاميرا، حيث تقوم الشركات المنتجة بتقليل التجهيزات والوظائف حتى تتمكن من طرح كاميرا بأسعار منخفضة.
ويؤكد عدد من الخبراء أن الكاميرات، تعد من الأجهزة التي يحدد الثمن فيها الفارق بين جودة الموديلات، حيث ينبغي على راغبي القيام بالتصوير الفوتوغرافي الاحترافي عدم الاقتصاد في النفقات، خاصة عند شراء كاميرات الإطار الكامل.
ويمكن شراء بعض الموديلات منخفضة أو متوسطة التكلفة إلا أن المصور يضطر لتقديم بعض التنازلات بالنسبة للتجهيزات أو الوظائف المتوافرة بالكاميرا والتي يجب مراجعتها قبل الشراء خاصة أن بعض الوظائف قد لا تتناسب من بعض أنواع التصوير الاحترافي، فعلى سبيل المثال قد تقوم وظيفة الصور المتتابعة في الكاميرا بالتقاط عدد صور أقل في الثانية، وهو ما قد يسبب إزعاجاً لمصوري الأحداث الرياضية والفعاليات التي يغلب عليها الحركات السريعة.
Comments are closed.