ادانة اربعة اسرائيليين باقامة شبكة دولية للتجارة بالرقيق الابيض

تل ابيب – – دانت المحكمة المركزية الاسرائيلية امس اربعة اسرائيليين بتشكيل شبكة للتجارة بالرقيق الابيض تشعبت الى جميع ارجاء العالم. ووفقا للادعاء العام فقد عملت الشبكة على تهريب لمئات من النساء من الدول المستقلة عن الاتحاد السوفياتي السابق واجبرتهن على العمل في اماكن تقدم خدمات جنسية مستخدمة العنف والتهديد.

وقالت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية اليوم ان “المحكمة دانت الاربعة وهم رامي سبان (37 عاما) من بلدة “مغديم” في الشمال والاخوين دافيد وكوبي مورايدي وشموئيل ملخة بجرائم التجارة بالرقيق الابيض لاهداف الدعارة وبسلسلة من الجرائم الاخرى، كما حكم بالسجن في روسيا لمدة 18 عاما على شريكهم في الشبكة آفي يناي.

وورد في قرار الحكم الذي يمتد على 345 صفحة: “هذه هي احدى قضايا التجارة بالنساء، الاكثر تشعبا” التي بحثتها المحكمة في السنوات الاخيرة، اذا لم تكن اكبر هذه القضايا، التي امتدت الى خارج اسرائيل”.

وترأس سبان هذه الشبكة التي اشرفت في السنوات 1999 – 2007 على شبكة متشعبة من “نوادي المرافقة” خصوصا في “تل ابيب” و”رمات غان”، وتاجرت بنساء كثيرات من الدول المستقلة عن الاتحاد السوفياتي السابق بعد تهريبهن من الخارج الى اسرائيل خصوصا عبر مصر.

وعمل افراد الشبكة في اسرائيل على اجراء فحوص جسدية تم خلالها تعرية النساء، وبيعث كل واحدة منهم بمبلغ يتراوح بين خمسة وعشرة الاف دولار، او تم تأجيرهن الى “قوادين” مقابل مئات الشواكل يوميا. وسجنت بعص النساء في بيوت سرية وحجزت جوازات سفرهن وتلقين تهديدات، واستخدم العنف معهن واجبرن على العمل في الدعارة بظروف عبودية لساعات طويلة يوميا، واخذ المشرفون عليهن معظم الاموال التي كن يحصلن عليها. ونقل سبان ومجموعته مقر اعمالهم الى قبرص لحين القاء القبض عليهن العام 2009.

ووفقا للادعاء العام، تمكن المتهمون من الحصول على ارباح طائلة من هذه التجارة، وجمع سبان نصف مليون شيكل ودافيد مورايدي 2.1 مليون شيكل وحصل اخوه كوبي على مبلغ 200 الف شكيل وحصل شاهد الدولة، الذي كان يعمل محاسبا للشركة، على 2.1 مليون شيكل. وحصلت النساء على مبالغ زهيدة تتراوح بين 20- 70 شيكل يوميا، في الوقت الذي كان يدفع فيه الزبون مبلغا يتراوح بين 100- 400 شيكل مقابل كل خدمة لهن.

Comments are closed.