مع عمرو الليثى:سيدة معمرة عادت للحياة بعد موتها!!!شاهدوا الفيديو

12015106566
بلغت من العمر أرذله، لا تملتك ثروة ولا مالاً، وتعيش شهرها بعشرة جنيهات، وكانت تبيع الفجل والجرجير لتربية أبنائها، وتقول: “مقدرش أشتغل فى المقاولة”، ولكنها تمتلك كنز الرضا والصبر، وتحمد الله على مرض السكر الذى يرافقها منذ عشر سنوات، “أم بكار” صاحبة الـ109 عاماً، حيث ولدت عام 1905، وعاصرت الملك فؤاد، ولكن فى عصرى الخديوى إسماعيل والملك فاروق كان عمرها صغيرًا، مؤكدة أنها تحب الرئيس الراحل السادات. ماتت يومين فى واقعة غريبة، توفت أم بكار، العام الماضى، وظلت فى كفنها يومين كاملين، وفى حديثها الشيق وبينما تفتقد لأسنانها وبكلمات رقيقة تقول: “أنا راقدة وسارحة فى سبيل الله، لا واعيالك ولا واعية للى قاعدين، وبصيت لقيت واحدة جابتلى كوباية فيها شبه الحليب، ومسكت رأسى وقالت لى قومى اشربى، قلتلها لا مش هشرب، قالتى اشربى، شربتها وكنت جعانة، وشبعت، كانت السيدة زينب، فمسكت من يدى، فأنا أموت فى حب السيدة”. وتعرضت “أم بكار” لمرض ودخلت فى غيبوبة، وقال الأطباء إنها ماتت، وتم دفنها يومين، وتعرضت لفقدان الذاكرة لفترة وجيزة بعد أن فاقت، ونسيت أنها أكلت فراخ بعد استيقاظها. محدش عيّط علىَّ وعند سؤال الإعلامى عمرو الليثى لها فى برنامجه “واحد من الناس”، على فضائية “الحياة”، من حزن عليكِ بعد موتك؟ قالت: “محدش عيّط علىَّ”، مضيفة أن أهلها وأصدقاءها ذهبوا لتهنئتها لعودتها للحياة. وتابعت، أنها تصلى بالليل عشر ركعات وتقرأ القرآن ولا تنام إلا ساعتين من الليل، وتذكر الله كثيراً بالليل، موضحة أنها ترى أشياء قبل حدوثها من مرض أحد أقاربها أو وفاة آخر. وأشارت أم بكار، إلى أنها ترى السيدة زينب يومياً وتوقظها من نومها لأداء الصلاة. عايزة أحج وطلبت أم بكار من الإعلامى عمرو الليثى، أن يمنحها فرصة الحج، قائلة: “محلتيش حاجة، وجيتلك أهو، عاوزة أحج”. لديها 6 أولاد، تخرج الساعة الثامنة صباحاً وترجع منزلها بعد العصر، حيث تبيع “البيض”، وتقول بالفطرة: “بقعد قدام حمدى الجزار اللى مأجر دكان ترزى لابن أخويا بميت عقبة”

Comments are closed.