فوجئ مشيعو جنازة ثمانيني أردني بأنه لا يزال على قيد الحياة، فسارعوا بنقله إلى المستشفى، إلا أنه توفي بعد وقت قصير.
وذكرت صحيفة “الغد” الأردنية أنه أثناء دفن الثمانيني في إحدى مقابر قرية زحر بمدينة إربد (شمالاً)؛ لاحظ أحد أبناء المتوفى أن رمق حياة ينبعث من والده الذي بدأ يتحرك، فسارع المشيعون وسط تهليل وتكبير إلى إخراجه من القبر، ونقلوه إلى المستشفى بسيارة دفن الموتى التي كانوا قد نقلوه بها إلى المقبرة.
ونقلت الصحيفة عن بعض المشيعين قولهم إنه أثناء محاولات إنعاش الثمانيني في المستشفى الحكومي بإربد بالصدمات الكهربائية؛ فارق الحياة، فنُقل مجددًا إلى المقبرة ليدفن في قبره الذي كان جاهزًا.
وذكرت تقارير أن حادثة مماثلة تتداولها منتديات الإنترنت تقول إن مواطنًا أردنيًّا عاد للحياة من جديد بعد أن أمضى 7 ساعات في ثلاجة الموتى ثم يومًا في القبر، بعد أن أصيب بنوبة قلبية أثناء زيارته ابنته في مصر. وبعد الدفن أيامًا استيقظ المتوفى على أصوات ليجد نفسه مكبلاً في مكان ضيق ومظلم، فظن أنه مختطف، وبعد قليل رأى نورًا؛ فقد كان لص مقابر يفتح القبر لسرقته، ثم ولى هاربًا من الخوف بعد قيام الرجل. واكتشف الرجل أنه كان جثة في قبر وعاد للحياة من جديد.
Comments are closed.