يعود تاريخ الخوخ أو الدراق إلى الصين بالرغم من اسمه الفارسي , حيث تمت زراعته هناك منذ قرون بعيدة , وجلبه الإسكندر الأكبر إلى بلاد الإغريق لما عرف عنه من فوائد صحية على الإنسان كان قد اكتشفها الصينيون. وثمار الخوخ هي مصدر جيد للعديد من الفيتامينات والمعادن , وهي ثمار وردية أو حمراء اللون , وتزدهر ثمارها في فصل الربيع , وتزرع في المناطق ذات المناخ المعتدل , وهي ثمار ذات لحم أصفر أو أبيض , فالثمار ذات اللحم الأبيض تكون شديدة الحلاوة مع وجود لذعة حمضية خفيفة وهي تنتشر في دول آسيا , لاسيما في الصين واليابان , بينما الثمار ذات اللحم الأصفر فهي ذات حلاوة أقل مع طعم حامضي أكبر , وهي منتشرة في أوروبا ودول أمريكا الشمالية وبلاد البحر الأبيض المتوسط.
قد يسبب الخوخ بعض الحساسية بالجلد , إلا أنها غير منتشرة بشكل كبير. بجانب أنه يجب عدم أكل نواة الخوخ الداخلية أو استخدامها لأنها تحتوي على مادة الهيدروسيانيك السامة , والتي قد تسبب التسمم إذا ما تناولها الإنسان.
Comments are closed.