
بدأت مسيرتها الفنية في سن صغيرة، على خطى الكبيرات في عالم الرقص الشرقي مشت بخطوات ثابتة. على المسرح كالملكة تتنقل، كالفراشة تطير، وكما ترقص تتكلم، انها اليسار الراقصة الشرقية البارعة، تسمي الاشياء باسمائها وتتحسر على الفترة الذهبية للرقص الشرقي، وفي لقاء هو الاول كان هذا الحوار .
في الماضي القريب الابرز على ساحة الراقص الشرقي كن فيفي عبده وسمارة ودينا، هل بنظر اليسار لا يزال الرقص يليق بهن؟
Comments are closed.