ميس حمدان: أنتظر فارس أحلامي

بخطوات راقصة كأنها فراشة تواصل النجمة الشابة «الشقية» الروح والأداء ميس حمدان، حجز موقعها المتقدم في قائمة النجمات الأكثر جماهيرية بين بنات جيلها، معتمدة على كاريزما خاصة تجمع خفة الظل والروح المرحة وقدرات أدائية متفوقة.

في رمضان القادم تدخل ميس السباق الدرامي الصعب بعمل جديد وشخصية غير تقليدية، تراهن على أنها ستضيف الكثير إلى مشوارها الذي قدمت خلاله عشرات الأدوار والشخصيات.
عن جديدها في رمضان وحقيقة ما تردد عن أزمتها مع الرقابة تتحدث ميس في الحوار التالي.
بداية.. ما هو الجديد الذي تقدمينه في مسلسلك الرمضاني الذي نحن في كواليسه الآن «النار والطين»؟
النار والطين لن يكون العمل الوحيد الذي أقدمه لجمهوري في رمضان، ومع ذلك أراهن على تميزه كنص وفكرة ودراما تتناول الصعيد بشكل غير تقليدي، وأقدم فيه لأول مرة دور «غازية» أو راقصة شعبية تدور في «الموالد» وتقدم فنها لأهالي الصعيد، وتقع في غرام يغير حياتها بالكامل، ويدخلها في صراعات لم تكن تخطر يوماً على بالها.
هل دورك كراقصة هو سر اعتراض الرقابة على بعض المشاهد والملابس التي تظهرين بها في العمل؟
كل ما تداولته الصحافة بخصوص أزمة لي أو للعمل مع الرقابة ليس صحيحاً، وبالنسبة إلى الملابس التي أظهر بها فهي ليست «بذلات رقص» كما ادعى البعض بل ملابس شعبية أقرب ما تكون إلى تلك التي تظهر بها راقصات فرق الفنون الشعبية، وهي تغطي الجسم بالكامل حتى الرأس، ولا مجال لاعتراض الرقابة عليها.
هل خطوط ميس الحمراء أشد تعقيداً من غيرها؟
أنا لا أقيِّم الآخرين ولا أحكم على اختياراتهم، ولكني أتحدث هنا عن نفسي، فأنا بتكويني لا أصلح للإغراء، وإنما أقرب لأن أقدم نماذج للفتاة العربية من بلدان وشرائح اجتماعية مختلفة، وهذا ما أحاول تقديمه منذ أن بدأت التمثيل، أن أعبر عن بنات جيلي وما يواجهنه من مشكلات اجتماعية وإنسانية.
بدايتك تضمنت أيضاً الاستعراض والتقليد، فأين هما الآن من اهتماماتك؟
أنا حالياً أحاول التركيز على ميس الممثلة، وأرى في نفسي القدرة والنضج في الوقت الراهن لتقديم نماذج وأنماط مختلفة للفتاة العربية، وإن كنت أظن أنني قد أعود إلى التقليد في وقت لاحق.

 هل يحمل مسلسل «النار والطين» إسقاطات سياسية على متغيرات الواقع العربي، مثل العديد من الأعمال التي يجري تصويرها حالياً؟

المسلسل يناقش قضية إنسانية وصراعاً أبدياً بين رغبة الإنسان في السمو والارتفاع مقابل السلوكيات المنحطة التي يحاول البعض ترويجها، لنرى هل تنتصر الرغبة في الارتفاع أم الغريزة التي تقود للأسفل، وهذه الفكرة تلامس السياسة لكنها تنطلق من الوقائع والحقائق إلى المعاني المجردة.

 بالمناسبة أين أنت من الصراع الدائر في الوسط الفني على خلفية المواقف السياسية للنجوم والفنانين؟

أنا بالتأكيد ككل مواطنة عربية مشغولة بمتابعة ما يحدث، والدعاء أن تنتهي الأمور على خير، لكني لا أصنف نفسي سياسية، ولا أدعي أنني أفهم كواليس اللعبة السياسية وخباياها، لذا ألتزم بموقعي كفنانة ولا أتجادل في السياسة إلا كمواطنة عربية تنتمي إلى أربعة بلدان، هي فلسطين حيث جذوري، والأردن حيث جنسيتي، ومصر والإمارات اللتان عشت فيهما الفترة الأطول من حياتي.
سنراك في عملين آخرين في رمضان ماعدا «النار والطين».. حدثيني عنهما؟
أشارك في مسلسل «كيكا ع العالي» للمخرج الكبير نادر جلال، وأقدم فيه شخصية فتاة متمردة، يقودها الطموح وحده، وتحلم بأن تسيطر على مقدراتها لتحلق في الأفق دون قيود، أما العمل الثاني فهو «طرف ثالث» إخراج محمد بكير، وألعب فيه لأول مرة دور فتاة تنتمي إلى الطبقة الراقية، وتعمل بالسياحة لكن الصفة الأساسية التي تلازمها هي الغرور، وهي المرة الأولى التي أقدم فيها مثل هذه الشخصية
ألم يداخلك الغرور، ولو للحظات، عقب نجاح عمل لك مثلاً؟
الغرور لم يعرف طريقه إلى قلبي ولن يعرفه، لأنني ببساطة فتاة تعتز بنفسها جداً، وبما تحققه أو حققته من نجاح لكن دونما إفراط أو مزايدات، والغرور لا يتملك إلا الشخصيات التي تعاني النقص أو عدم النض
هل ستعرض أعمالك الثلاثة.. وهل يمكن أن يكون لهذا تأثير سلبي؟
قرار العرض بيد القنوات الفضائية وشركات الإنتاج وليست بيدي حتى لو كنت بطلة العمل، ولست قلقة من أية تأثيرات سلبية لعرض هذه الأعمال معاً، لأكثر من سبب، أولها أن هناك أعمالاً كثيرة تعرض في رمضان، وليس كل مشاهد يتابعها جميعها، أعني: ممكن أن يرى جمهور قناة معينة عملاً لي ولا يرى الآخر، والسبب الثاني الذي يدعوني للاطمئنان هو التباين الكبير في الشخصيات التي أقدمها والتي تؤكد قدرتي على تقديم أنماط مختلفة لا رابط بينها.
من الواضح أنك تركزين حالياً في الدراما المصرية؟
المسألة ليست تركيزاً، بقدر ما هي أني وجدت أدواراً مميزة مع فرق عمل محترمة، وعندما أجد عملاً مميزاً من إنتاج سوري أو خليجي لن أتأخر عنه
أليست هناك نية لتقديم برنامج منوعات رمضاني على غرار «100 مسا» الذي قدمته قبل عامين تقريباً؟
هذا العام لا.. لأني مشغولة بالتصوير ولأني لست مذيعة محترفة، بل فنانة وجدت فكرة جميلة من خلال برنامج يجمع الكوميديا والاستعراض، فقدمتها.
لو انتقلت إلى الجانب الشخصي لأسألك عن مشاريع الارتباط في حياتك؟
أتمنى أن أجد فارس أحلامي في أقرب فرصة، لأنني بالفعل أحلم بالبيت والأسرة والأمومة، لكن يبقى كل شيء «قسمة ونصيب».
وما هي حقيقة الشائعات التي تربطك كل فترة بشخص داخل الوسط أو خارجه؟
هي كما تقول شائعات وجزء من الحرب النفسية والإعلامية، وقد اعتدت ألا ألقي لها بالاً حتى تذوي وتموت من تلقاء نفسها.

Comments are closed.