وقع المشاهد العربي تحت تأثير الصدمة في مشهد لم يكن ينتظره، حيث ألقى الفنان طارق لطفي في احد مشاهد مسلسل (مع سبق الإصرار) بالجميلة غادة عبد الرازق على الأرض وضربها ضرباً مبرحاً.
المشهد كان من أقوى المشاهد التي قدمتها الدراما حتى الآن في الموسم الحالي، والسبب ربما لا يعرفه الجميع، وهو أن (العلقة) التي نزل بها طارق لطفي على غادة لم تكن مفتعلة، بل كانت ضرباً حقيقياً ولم يكن هناك أي فبركة ولم يستعن المخرج بأي (دوبليرة) لتأدية المشهد.
غادة بحسب مصادرنا الخاصة خرجت من ذاك المشهد متعبة ويتملكها الحزن لأنه من المعروف عنها أنها تتقمص الشخصيات وكأنها حقيقة، ولكنها أصرت على أن تؤدي المشهد بنفسها برغم أن طارق لطفي أيضاً كانت متخوفاً بعض الشيء من تقمصه للمشهد.
ها هي غادة الممثلة المحترفة تخطف قلوب المشاهدين كل يوم في (مع سبق الإصرار)، لأنها عادت غادة التي وقف لها كبار المخرجين في السابق يحيونها بحرارة، وما مشهد “العلقة” سوى إثبات أن غادة عبد الرازق عادت وبقوة.
مشهد من أصعب المشاهد التي أداها الفنان المصري طارق لطفي هو الذي قام فيه بالاعتداء على الفنانة غادة عبد الرازق في مسلسل “مع سبق الإصرار” والذي يؤدي فيه دور الزوج المنحرف مدمن المخدرات. مخرج العمل محمد سامي أصر على أن يقوم لطفي بضرب غادة لمدة ثلاث دقائق كاملة، لدرجة أن لطفي أشفق على غادة من هذا المشهد، غير أن الفنانة تحلت بالشجاعة وطلبت أن يقوم لطفي بالدور وكأنه ضرب على الطبيعة.
طارق لطفي يكشف تفاصيل هذا المشهد -في تصريحات لـmbc.net- وقال: “المخرج قام بتشغيل ثلاث كاميرات لتصوير هذا المشهد الصعب، وحاولت أن أثني غادة عن أدائه ولكنها أصرت على الاستكمال، قلت لها ممكن أن تصابي بأذى، فكان ردها دائما: “ما لكش دعوة” وسامي من ناحيته لم يكن لديه المانع من إعادة المشهد خمسين مرة إذا لم يظهر الضرب بشكل طبيعي مئة بالمئة”.
الفنان أضاف: “غادة لم تكن خائفة، لذلك لم تتراجع عن قرارها، وبدأنا التصوير، هنا لم أعد طارق لطفي، بل كنت زوج غادة الذي لا يعرف الرحمة”.
وبعد المشهد انهارت غادة، بعد أن أصيبت بكدمات وظلت تبكي وقتا طويلا، وكاد التصوير أن يتم إلغاؤه في اليوم التالي، ولكن قام فريق الماكياج بإخفاء آثار الضرب.
لطفي أشار إلى أن هذا المشهد هو أكثر المشاهد المؤثرة التي حدثت بينه وبين غادة، وأضاف: “سامي لم يقبل بأقل من أن تكون كل المشاهد “ماستر سين”، واعتبر لطفي أن “مع سبق الإصرار” نقطة فارقة في حياته الفنية، بل ونقطة فارقة في تاريخ كل المشاركين في العمل.
Comments are closed.