الثوره الليبيه تنتصر

فى مسلسل الانهيار المتسارع للقذافى و الذى بدء فى مطلع الاسبوع الحالى توالت الاخبار تباعا لتثلج كثيرا من صدور الشارع العربى نتيجه الانتصارات المتواليه للثوار
حتى بات الثوار قاب قوسين او ادنى من رقاب القذافى و عائلته , حتى ان القذافى يطل من عدة دول استضافة اسرته و منها مصر
ثم ينشق عنة عبد السلام جلود وهو أحد أكبر مساعدي العقيد الليبي معمر القذافي و يقوم بتسليم نفسه للثوار , الثوره نفسها اصبحت تطرق بشده على ابواب طرابلس و القوات المواليه للقذافى تنهار بشكر متسارع و بشائر النصر تصبح رائحتها قريبه من انوف الثوار ,و هو ما يتمناه الكل ان ينتهى هذا الفصل الدامى من تاريخ ليبيا على امل ان تكون صفحتها الجديده اكثر املا و اشراقا على الرغم من مايحيطها من غموض و مخاطر نتيجه وقوع الثوار تحت دين المساعدات الغربيه التى لا تمتد لاحد بدون مقابل

اما عن عبد السلام جلود فقد افادت مصادر الثوار بأن جلود موجود الآن في مدينة الزنتان التي سيطر عليها الثوار في وقت سابق.
وينضم جلود بذلك إلى سلسلة من القيادات السياسية والعسكرية التي انشقت عن نظام القذافي وأعلنت تأييدها للثوار.
في غضون ذلك قال عبد العزيز غوقة، عضو المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين أمس الجمعة إن طائرة فنزويلية حطت بمطار جربة الدولي جنوبي تونس لتقل أفرادا من عائلة القذافي إلى العاصمة الفنزويلية كراكاس.
وقال غوقة لراديو موزاييك التونسي الخاص إن هذه الخطوة تأتي في إطار “بداية نهاية القذافي الذي قد يكون هو أيضا غادر العاصمة طرابلس إلى جهة غير معلومة”.
وكانت تقارير أشارت لمحادثات سرية بجزيرة جربة بين ممثلين عن الثوار الليبيين ونظام القذافي، وقالت إن مبعوثا خاصا من الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز يشارك في المحادثات.
وأوضحت التقارير أن المحادثات تطرقت إلى تأمين خروج آمن للقذافي وعائلته من ليبيا.
من ناحيتها نقلت شبكة “أن بي سي” الأميركية عن تقارير استخبارية أميركية قولها إن القذافي “يستعد للمغادرة إلى تونس مع عائلته خلال أيام”.
كما ذكر عبد المنعم الهوني، ممثل المجلس الوطني الليبي لدى جامعة الدول العربية ومصر، أن القذافي وجه رسائل لحكومات بينها مصر والمغرب والجزائر وتونس يطلب منها استقبال زوجته صفية فركاش وابنته عائشة وزوجات أبنائه وأحفاده.

Comments are closed.