الرئيس مرسي : قلادة النيل لا تحصن المشير من العقاب

إنتهي اليوم لقاء الرئيس محمد مرسي مع عدد من الشخصيات الوطنية ورؤساء الأحزاب بقصر الرئاسة تم فيه مناقشة العديد من القضايا المثارة والتي تهم الرأي العام ومنها وضع السلطة التشريعيه الآن وحرية الإعلام وأزمة سيناء والإفراج عن المعتقلين وضبط الأمن وقضايا اخري, وقد حضر الإجتماع أحمد ماهر منسق حركة شباب 6 أبريل, الكاتب علاء الاسواني، الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة، الكاتبة سكنيه فؤاد، الدكتور عبدالجليل مصطفي، الدكتور عمرو حمزاوي، السيد البدوي رئيس حزب الوفد ، والدكتور محمد أبوالغار، والدكتور سيف عبدالفتاح و ممثلين عن حزب مصر القوية وأخرون.

وصرح أحمد ماهر منسق حركة شباب 6 أبريل أن الرئيس مرسي قد أكد للحضور أن مصر لن تستأذن أحد لإعادة الأمن في سيناء وأن مصر دخلت عهدا جديدا لن تكون الإعتقالات العشوائية واضطهاد أهالي سيناء حلا لكل أزمة.

وأضاف ماهر أن الإجتماع قد تناول وضع السلطة التشريعية بعد إلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي وضعه المجلس العسكري وقد أقترح ماهر نقل السلطة التشريعية إلى مجلس الشوري المنتخب وهو الذي أعترض عليه الدكتور عمرو حمزاوي ورد عليه بأقتراح أخر بإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور ومن ثم نقل التشريع إليها.

وأكد ماهر أنه تلقي وعدا من الرئيس بالإفراج عن عدد كبير من المحاكمين عسكريا اليوم ودفعة أخري قبل العيد على أن تستمر الللجنة المشكلة لدراسة أوضاعهم في عملها حتى يتم الإفراج عن بقية المعتقلين والذي يقدر عددهم بـ 2700 محاكم عسكريا.

وتابع قائلا أن الرئيس نفى ان يكون له أي علاقة بما حدث مع توفيق عكاشة وإغلاق قناة الفراعين أو مصادرة جريدة الدستور وذلك على الرغم من كل التجاوزات التي قامت بها, وعلى الرغم من ذلك أبدي الحضور مخاوفهم من سياسة تكميم الأفواه ومصادرة حرية الاعلام.

وقال ماهر ان الكاتب علاء الاسواني قد سأل الرئيس عن قلادة النيل وتكريم وزير الدفاع السابق محمد حسين طنطاوي وإن كان هذا تحصين له من المحاكمة وكانت إجابة الرئيس لن يفلت أحد من العقاب وقلادة النيل لن تحصنه إذا اثبت القضاء إدانته.

Comments are closed.