
1- شعرت براحة كبيرة حين أدركت أن كل ركاب الطائرة المتوجهة إلى هونغ كونغ لا يمتون بصلة إلى لبنان أو أي بلد عربي. كنت في طائرة البويينغ
الكبيرة المؤلفة من طابقين في طريقي إلى تسليم تاج ملكة جمال القارات، اللقب الذي حزته. ولكن أحد الركاب لمح صورتي في مجلة يتصفحها وعرف أنني
شخصية معروفة في عالم الجمال. وقد إنتشر الخبر بين الركاب الذين توافدوا إلى مقعدي بغية إلتقاط الصور معي. لقد خبرت رعباً حقيقياً وفكرت في إحتمال
أن تفقد الطائرة توازنها جراء تجمّع البعض حول مقعدي الواقع في المقدّمة.
2- أحدثت بلبلة في المطار والطائرة التابعة للخطوط القطرية حين تراءى لي أن جناحها مكسور، فدبّ الذعر بين الركّاب. تأخرت الرحلة ساعة عن موعد
إقلاعها بعد أن إقتنعت بأن تصميم الجناح مزوّد بإنحناءة.
3- عانيت أخيراً من غيرة إحدى المضيفات التي تمنعت عن تلبيتي حين أدركت مدى إهتمام الركاب لأمري. كنت حينها مع طفلتي، وقد شعرت بضيق شديد
من معاملتها السيئة لي، وقد وُجّه إليها إنذار بعدما قدّمت شكوى ضدها.
4- واجهت موقفاً طريفاً ومحرجاً جداً، لم أدرك أن من يجلس إلى جانبي هو الممثل الكوميدي سمير صبري. سررت كثيراً حين أبدى إعجابه بأغنيتي
“عتريس”، ولاحظت جيداً إنزعاجه وأسفت كثيراً للأمر حين قال لي : «يا بنتي إنتِ مش عرفاني؟».
5- واخيرا أتنقل عبر الطيران الخاص أو الهيليكوبتر في رحلاتي داخل أوروبا، وعلى امتداد الريفييرا الفرنسية.
Comments are closed.