
في هذه الحالات نحن نتحدث عن دورية المزاج، أو ما هو أسوأ، القطبية الثنائية؛ حيث ينتقل الشخص من حالة النشوة والإثارة إلى حالة من الاكتئاب بشكل سريع جدا، وقد يكون متعكر المزاج، حزينا، منطوياً على نفسه.. ونشير أيضا إلي العدوان والاستفزاز.
النتيجة: سوف تكون هناك صعوبات كثيرة في الحياة الزوجية بل وأيضا في العمل، وسوف يعاني المحيطون بالطبع، وهم لا يعرفون أبدا ما يمكن توقعه.. أحيانا يأخذونك في حالة النشوة التي يعيشون بها وفي لحظة لاحقة، في حزنهم ناهيك عن لجوء هؤلاء الناس الذين يعانون من هذه الاضطرابات المزاجية حقا للشراب أو المخدرات لتهدئة أنفسهم.
توصلت الأبحاث الطبية الحديثة إلى أن تناول زيت السمك والأحماض الدهنية الغنية بمادة “الأوميجا-3″ لا يفيدان القلب فقط، بل يعملان على تحسين الحالة المزاجية والنفسية للإنسان وتقلل ميل مدمني الخمور لتناول المزيد منها.وأوضحت التجارب المعملية التي أجريت على فئران التجارب التي أجريت بجامعة “نيويورك” الأمريكية، أنه بعد أن تم إعطاء الفئران جرعات يومية من زيت السمك لوحظ تحسن الحالة المزاجية والنفسية للكثير منهم، خاصة ممن عانوا من نوبات اكتئاب
Comments are closed.