
قام علماء الأنثربولوجيا بدراسة الرقص عند سكان جزر المحيط الهادئ، فوجدوا أنهم على درجة عالية جدا من المهارة والدقة والإتقان، حيث اتخذوا من حركات الجسم وإيماءاته والإشارات اللطيفة الرشيقة أثناء الرقص رموزا تحمل الكثير من المعانى والرسائل التى قد لا يفهمها إلا المتمرسون فى هذا اللون من الفن.
كما وجد العلماء أن الرقص عند سكان جزر المحيط الهادئ يحمل علامات ورسائل معينة يتلقاها ويفهمها أفراد تلك الجماعات وحدهم، وهذا بالرغم من كل ما يقال عن تخلف هذه الجماعات التى توصف أنها جماعات بدائية.
وكان الرقص بوجه عام مرتبطا فى الأصل بالرجل أكثر من ارتباطه بالمرأة، ويرجع السبب إلى أن الرجل كان المسئول فى تلك المجتمعات عن أمور الدين والسحر، وبذلك كانت لديه القدرة على الاتصال بعالم الأرواح وتسخير القوى الإعجازية الفائقة لصالح المجتمع، وذلك كما جاء بـ”موسوعة غرائب وعجائب المعتقدات والعادات”.
Comments are closed.