ظهر فى مصر مصطلح ” السياحة الحلال” بعد صعود التيار الاسلامي وفوز محمد مرسي بالرئاسة ، ففى سابقة هى الاولى من نوعها انشأ رجلان من
رجال الاعمال المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين اول شركة سياحية تعمل وفقا للشريعه الاسلامية اي بما لا يخالف شرع الله .
واطلق رجلا الاعمال على شركتهما اسم ” شركة شوق للسياحة الحلال” وكلمة اسلامية هنا لا تعني زيارة الاماكن السياحية الدينية او المزارت الاسلامية المتعارف عليها بل ترمز لتقديمها نوعا خاصا من السياح وفق لشروط محددة لنوع خاص من الزبائن اضافة الى ان الشركة لن يكون مقبولا ان يكون بين زبائنها من هو غير ملتزم دينيا .
وتحمل الشركة شعارات ” سنحيا ولا نغضب ربنا” ، ولا تقبل الشركة زبائنها من الفتيات او السيدات غير المحجبات على الاقل والافضل ان تكون منتقبات .
ورفض مالك الشركة او شريكة اعطاء اي تفاصيل عن نشاط الشركة حاليا معلقا ان ظروف البلد لا تتناسب وخاصه ان الرئيس محمد مرسي والاخوان يهاجمون بشدة ، وقال ان الشركة تتعرض لانتقادات حادة على الانترنت ولكنهم مستمرون بما لا يخالف شرع الله .
واضاف ان نشاط شركته هى الاولى من نوعها فى مصر ، كما قال ان الشركة تتعامل وفق لمعايير معينه منها ان الشركة تاخذ المكان من بابه لكي يتمتع زبائنها باكبر قدر من الحرية خالفا الى انه لن يكون هناك اجانب او مصريين غير ملتزمين دينيا ، كما ان الشركة تضع شروطا خاصه لعملائها .
والجدير بالذكر ان شروط الشركة لا تتوافر مع شروط المنشات السياحية وهى ارتياد الشواط وحمامات السباحة بملابس السباحة كما تتحكم الشركة فى توقيتات الدخول الى هذه الاماكن وفقا لنصوص الشرعيه حيث تعمل على تفريق ما بين الرجال والنساء فى هذه الاماكن من خلال تخصيص وقت محدد لكل منهما حسب قواعد الشركة.

Comments are closed.