خفة الدم المصرية لا تحتاج لحاسة خاصة فهى قادرة بذاتها على فرض وجدها على اى شخص و علشان لما تحس بيها تقول يبقى انت اكيد فى مصر.
يأتى هذا الكلام فى سياق احداث اقتحام السفارة و على الرغم من دقة الموقف و التوتر و غضب الشباب إلا ان الدم المصرى غالب حيث فوجئ الحضور من الثوار بان هناك من اقتحم مقر السفاره لانه كان يريد استخدام المرحاض او الحمام الخاص بيها حيث لم يتمكن من ايجاد مكان اخر لقضاء حاجتة 🙂
Prev Post
Comments are closed.